الاعتداء الحوثي على مدينة رداع: إحراق المنازل والسيارات وسط صمت وذهول سكان البيضاء

رداع – عدن الأمل

شهدت مدينة رداع بمحافظة البيضاء، يوم الأربعاء الموافق 17 يوليو 2024م، اعتداءً سافراً من قبل مليشيات الحوثي، حيث تم إحراق عدد من المنازل والسيارات، مما خلف حالة من الذهول والخوف بين سكان المدينة.

وفقاً لشهود عيان، قامت المليشيات الحوثية بشن هجوم مباغت على أحياء سكنية في المدينة، مستخدمة الأسلحة الثقيلة والقنابل الحارقة، ما أسفر عن تدمير عدد من المنازل واشتعال النيران في السيارات المتواجدة في الشوارع.

أعرب السكان عن صدمتهم واستيائهم من هذا الاعتداء الوحشي، مشيرين إلى حالة الصمت والخوف التي خيمت على المدينة بعد الهجوم.
وقال أحد السكان، لقد عشنا لحظات مرعبة.
كان الجميع في حالة من الذهول ولا أحد يجرؤ على التدخل أو محاولة إخماد النيران خوفاً من انتقام المليشيات.

من جهة أخرى، انتقد ناشطون محليون الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات المتكررة، داعين إلى تدخل عاجل لحماية المدنيين ووقف الاعتداءات الحوثية على المدن الآمنة. وأكد الناشطين أن ما حدث في رداع هو جريمة حرب بكل المقاييس، ويجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.

تعكس هذه الأحداث المأساوية الحالة الأمنية المتدهورة في محافظة البيضاء، حيث تواصل مليشيات الحوثي ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في ظل غياب تام للرقابة والمحاسبة.
وتزداد المخاوف بين السكان من تكرار مثل هذه الاعتداءات، ما يدفعهم إلى التفكير في النزوح بحثاً عن الأمان.

تظل مدينة رداع، كسائر المدن اليمنية، تواجه تحديات أمنية وإنسانية كبيرة، في ظل استمرار الصراع وتفاقم الأوضاع المعيشية، مما يستدعي تدخلات عاجلة وإجراءات فعالة لحماية المدنيين وضمان حقوقهم الأساسية في الأمن والحياة الكريمة.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار