أصبحت بطله اولمبياد دون التأثير على دراستها رغم بسطتها كتب زياد الخولى. القاهرة 26/7/2024..

زياد الخولي

رجعت من الجامعة الساعة ٥ العصر ونزلت تانى راحت التمرين …
رجعت البيت الساعه ١٠ نامت عشان تصحى تروح التمرين …
مفيش وقت للسوشيال ميديا … مفيش وقت للكافيهات والساحل …
مفيش غير مذاكرة ورياضة …
ورياضة و مذاكرة …

فى الآخر طلعت الأولى على الدفعة …
وميدالية ذهبية فى الأولمبياد …

البنت من أسرة متوسطة … يعني مفيش مامى بتوصل وتجيب ولا دادى بيجرى وراء الكباتن يبوس ايديهم … ويصرف عشان البنت تدخل الأولمبياد …
ده مجهودها ودى إرادتها و رغبتها وهدفها اللى عرفت تحققه ..

تسلم التربية ويسلم الأهل اللى عرفوا يربوا …

لو عايزين يا مصريين مادليات تانى …

يبقى كفايه دلع فى ولادنا …
كفاية مياصة وتضييع وقت …
كفاية ترندات تافهة ..

كفاية فراغ وهلس وتفاهة وضحك عمال على بطال …

ابطال الأولمبياد لازم تتحط صورهم فى كل مكان … وتتحكى قصصهم ليل مع نهار …

بدل قصص الفنانين ومين اتجوز ومين طلق …

فى مثل : بيقول ما يكرر يقرر …

كرروا القصص الحلوة عشان تزيد وتكتر وتملا حياتنا .

نرجع الأخلاق اللى اتربينا عليها
(من جد وجد)
(ومن طلب العلا سهر الليالى) كاتب واعلامى مصرى

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار