للأسطورة عنوان: “باحقيبه” البرلماني والمحافظ لسقطرى الأول.. أنموذجاً !!

إضاءاتالسقطري عبدالكريم بن قبلان

السقطري عبدالكريم بن قبلان

هنا وفي هذه السطور البسيطة، أنا لا أكتب عن سيرته، بقدر ما انني أكتب في هذه السطور كلمات، قد تكون عابرة عند البعض؛ وسواءً أتفقنا، ام أختلفنا لا يهم، لأن الكمال لله سبحانه وتعالى، ولكن، أعتقد، بأن ما أطرحه في هذا المنشور، لا يخالفني فيه أحد.

    نود اليوم، تسلط الأضواء عن أهم وأبرز الشخصيات السقطرية، وهي: شخصية معروفة لدى الجميع وغنية عن التعريف، ألا وهو البرلماني والمحافظة الأول لسقطرى، الأستاذ: سعيد سالم با حقيبه حقيبه _ أطال الله عمره، وأدام الله عليه الصحة والعافية، وذلك من خلال الحدث التاريخي الذي لا ينساه كل أبناء سقطرى في الداخل والخارج، وخاصة، بعد إعلان سقطرى محافظة في يوم عيد الأضحى المباركيوم الجمعة الموافق: 15_10_2013م، وتحديداً من مصلى العيد “عيد الأضحى المبارك” بمدينة حديبوه عاصمة المحافظة، ذلك الحدث الذي أتى بقرار شجاعة خلده التاريخ عن الرئيس المشير عبد ربه منصور هادي.. رئيس الجمهوريةحفظه الله ورعاه، وإذ كان “لباحقيبه” الحظ الأوفر لأستلامه زمام أمور المحافظة الوليدة في ظروف قاسية وصعبة، والتي مر بها الوطن، وما زال يمر بها إلى هذه اللحظة، لأن “با حقيبه _ رجل وقامة وطنية من الطراز الأول” بلا منازع، وهذا ما هو معروف، والمسلم به كحقيقة تاريخية، من خلال العديد من المواقف السياسية والإنسانية العظيمة، والتي قام بها فيما مضى في سبيل خدمة “جزر سقطرى: الأرض والإنسان”، نعم، قام بذلك، كقائد وإنسان” لكل أبناء الأرخبيل، وبقدر المستطاع، والرجل غني عن التعريف في تحركاته ومواقفه.

    “باحقيبه _ كقائد وإنسان”، كانت له صولات وجولات مشهودة لا تزال محفورة ومحفوظة عند الكبار، تلك الجولات والصولات التي قام بها “باحقيبه” فيما مضى، حتى وإن كانت الظروف لم تخدمه حينها، لكنه، استطاعة القيام بها والتحرك بشأنها حول المحيطين منه، ولو تطلب الأمر منه إلى السفر لأجل ذلك، لا مشكلة عنده. قام ما قام به سعيد سالم با حقيبه القائد والإنسان، بكل شجاعة وتباث واخلاص، لأن الرجل آمن بمبدأ المسؤولية، لأنه يعرف بأن هو المسؤول في المقام الأول عن الأرض والشعب في الأرخبيل، فكانت تحركاته حينها، لأجل شعبه في الأول والأخير ولله ثم للوطن، وقد فعلها ولأكثر من مرة بكل شجاعة وشموخ؛ والتاريخ يشهد على ذلك، فإن أردتم التأكيد على ما قلناه، اسألوا كبار السن، بكل تأكيد ستجدون عندهم كل شيء، فهم يعرفون الكثير والكثير عن رجل اسمه “باحقيبه” إلخ، كيف لا ، وهو الذي يتصف بالشجاعة، والتباث والإصرار على الأقدام، كيف لا ، وهو الذي إذا أقدم على شيء أنجزه بإذن الله تعالى، كيف لا ، وهو من تجده في وقت الحاجة، كيف لا وهو من استطاع آباؤنا الإعتماد عليه كليّاً فيما مضى، خلال مسيرته السياسية وفي ظروف معقدة، كيف لا وهو من يقف في وجه المصاعب والتحديات ويتحمّل المتاعب لأجل جزر الأرخبيل وأهله، وعلى هكذا أقدام وتباث وإخلاص الذي أتى من “باحقيبه: القائد والإنسان”، صارت له مكانة عالية، وقدر كبير من الحب والتقدير والإحترام عند أمته السقطرية، وهذا إن دل يدل على أن الرجل جعل الله له القبول الحسن بين الناس في الأرض.

      الجذير بالذكر، أن الأسطورة “با حقيبه” استطاع كسب قلوب الناس خلال تاريخه النضالي والسياسي، وهذا ما جعل تاريخه ناصعاً ونظيفاً، فلله درك يا أبو مازن يا با حقيبه، كنت رجلاً، ولا تزال كذلك، لطالما حب الناس لك لا يزال إلى اليوم سيد الموقف.

      ملاحظه:
      الصورة في التسعينيات من القرن العشرين، وهي بعدسة صديقنا الغني عن التعريف الأستاذ: عبدالرحمن الغابري

      كاتب وناشط حقوقي
      ثائر من المحيط

      مقالات ذات صلة

      آخر الأخبار