السعودية تُعزز خدماتها الأساسية قادم الأيام بسقطرى: كخطوة استراتيجية في مواجهة التحديات!!

شظايا قلم
السقطري عبدالكريم بن قبلان
السعودية: ستتصدى في قادم الأيام، لكل من يزرع الخوف او لكل من يحاول إرباك المشهد الداخلي في الأرخبيل على حساب المجتمع السقطري المسالم؛ وتنفيذ هذه الخطوة مسألة وقت فقط، وقريباً، ستعرفون القوة الإستراتيجية للمملكة العربية السعودية في مواجهة التحديات الإقليمية، مع تقديم الإغاثة الإنسانية والتنمية الحقيقية والمستدامة، في الوقت الذي نأسف عليه من ما قام به المندوبين الإماراتيين بقيادة المدعو: أبو مبارك خلفان المزروعي والمدعو: سعيد الكعبي ومن على شاكلتهم من الإستغلاليين عديمي الرحمة، حيث كان (المزروعي) و (الكعبي) وشلتهما يعملون ليلاً ونهاراً منذ وطئة أقدامهم أرض “سقطرى: نبض الأرخبيل” على إبتزاز المجتمع تارةً وإقلاق الطمأنينة والسكينة العامة تارة أخرى، وذلك بالتهديد المستمر بقطع الخدمات الأساسية، وتهديداتهم تترجم قبح افاعالهم نواياهم الخبيثة، لكن، السعودية العظمى، لهم ولمشاريعهم الإنسانية الترقيعية والوهمية بالمرصاد!، وطبعاً؛ “كل شيء إلا حياة سكان الأرخبيل”، بالاضافة إلى الحفاظ على أمن واستقرار سقطرى والمنطقة، وما لا يعرفه الجميع بأن السعودية ستُعزز خدماتها الأساسية في المرحلة القادمة، فالمسألة هي مسألة الوقت ليس ألا، وهي: خطوة استراتيجية في مواجهة التحديات؛ ووفقاً لمصادرنا المؤكدة، أن الرياض: تُعلن بأن المملكة العربية السعودية، أعربت عن إستعدادها الكامل لإطلاق حزمة من الخدمات الأساسية في الفترة القادمة بسقطرى والارخبيل، في خطوة تعكس التزامها بتعزيز البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وفي سياق متصل، ستشهد المنطقة توترات إقليمية، أبرزها هو ممارسة الضغوط والإبتزاز الملحوظ على “سقطرى: الأرض والإنسان”، من قبل المندوبين الإماراتيين، المدعو: “خلفان المزروعي وشلته”، إلا أن السعودية تبدوا مستعدة لمواجهة هذه التحديات بثبات.
وما هو شاهد من معطيات الأحداث والتطورات السياسية في سقطرى، وبكل ما فيها من تداعيات نود تلخيص لكم هذه التفاصيل:
- السعودية تستعد لإطلاق خدمات أساسية جديدة.
- توترات إقليمية بسبب ممارسات المندوبين الإماراتيين.
- السعودية تتصدى للابتزاز بتعزيز إستقرارها الداخلي وفي المنطقة وسقطرى على وجه الخصوص.
- بعد مغادرة الإمارات سوف يتغير كل شيء فما الإمارات سوء قطرة في بحر المملكة العربية السعودية، تلك الدولة العظمى التي لم تنهب أرضاً قط، ولم تُرغمنا على تعليق علمها، في حين أن الأخرى سعت لطمس هويتنا.
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط



