هل المظهر جزء من شخصية الإنسان_”قف وتأمل” ..؟![المحطة الثانية]

شظايا قلم
السقطري عبدالكريم بن قبلان
يرى الكثيرون، بأن الشهادة في عصرنا اليوم أصبحت مفتاح وألقاب البعض عند الترحيب، واسمحوا لي أن أطرح سؤالاً دار في خلدي، ماذا تعني كلمة شهادة؟! وهل هي المضمون ام ورقة مزخرفة مكتوباً فيها هذه شهادة فلان الفلاني إلخ، طرحت عليكم هذا السؤال وأنا أعرف بأن لا بد بأن تكون للشهادة “المضمون”، وأنا هنا أقول: لا غضاضة ولا عار في من لا يملكون ورقة مزخرفة وعندهم “المضمون”؛ ولهذا ما مررت مكتب ولا مكان استفيد منه أو قد أفيد فيه إلا ويعترضني هذه التساؤلات وهي:
- ماذا تحضر هل رسالة الماجستير أن دكتوراه ؟!
- ما هي شهادتك أو وظيفتك؟؟!!
تساؤلات متكررة وما جوابي لهؤلاء إلا وأقول: لو سمحت أنا معي بحث في “اللغة السقطرية” أو كتابات في مجال التاريخ أو لمعطيات الواقع ..إلخ، وما أن أعطيه بعض التفاصيل والمقتطفات على وجه السرعة، ما كان من هؤلاء، إلا ويقولون ما شاء الله طرح جميل جداً ونحو ذلك، لكنهم يبقى عقلهم في حيرة بميزان (الشهادة القرطاسية)، وآخر تجده يحك رأسه ليعقد المسألة لعلني أتراجع عن صقل أو النهل من المعارف والعلوم والثقافة من صغر درجتي ووظيفتي عنده يريدني أخرج من مكتبه ومنكوس الجبين من وجهة نظره الضيق الأفق، لكنه، لا يعرف بأنني أعرف قدر نفسي، متناسين هؤلاء ومتجاهلين في الوقت نفسه، ما اقول لهم دائماً في ختام لقاءاتي معهم، بأن “عقول الناس ما تقاس بقرطاس”.. والسلاااااااااام.
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط



