علم الجنوب في السعودية… دلالة سياسية تتجاوز البروتوكول وتفتح أسئلة المصير

بشير الهدياني

مشهد رفع علم الجنوب وبث نشيده الوطني داخل السعودية، وبحضور قيادات جنوبية، لا يأتي خارج سياق رعاية المملكة للحوار القائم وتعاطيها مع الواقع الجنوبي كما هو على الأرض.

غير أن الدلالة الأعمق تبقى محل تساؤل:
هل يعكس هذا التعاطي توجّهًا جادًا لمعالجة قضية الجنوب بما يتسق مع تطلعات ومطالب الشارع الجنوبي، أم أنه يندرج ضمن إدارة سياسية مرحلية فرضتها معادلات اللحظة، بانتظار مسارات ورؤى أخرى قد لا تنسجم مع مطالب الداخل الجنوبي.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار