“خلفان المزروعي”: عناد مع سبق الإصرار..!!

شظايا قلم
السقطري عبد الكريم بن قبلان
الحلقة الواحدة والأربعين
ياما وياما قلنا، ضاق الحال بالناس حتى بلغ السيل الزبى في كل شيء، لكن “المزروعي خلفان” للأسف ما رضي يفهم. ومع هذا وذاك تشدت الأزمات “بسقطرى: الأرض والإنسان”، من حين لآخر، والواقع خير برهان. ولطالما كذلك، فحقاً علينا القول، وقلنا من الواجب عليكم إستخدام المراجعة بعين العقل والمنطق السليم، لأجل الوقوف مع سقطرى والمجتمع، من خلال البحث عن الحلول المرضية والمنصفة والسريعة، حلول تتسم بالقيم والإنسانية، حلول ذات طابع خدمي وتنموي حقيقي، وليس كمشاريع ترقيعية وهشة، وكأن المرحلة هامشية التنفيذ، يعني: مشاريع على الماشي، لا تتسم بالجودة ولا فيها بياض لوجه (خلفان المزرعي) كشخص أو كمندوب دولة خليجية معروفة، أو بياض لوجه الدولة (دولة الإمارات) التي يمثلها في”سقطرى: نبض الأرخبيل”. إللي قاعد يصير، جعلوا من رسائلنا في مواقع التواصل الإجتماعي والإعلام عداء، وأتخذوا منا موقف الخصم كشخص او ككاتب أو كقلم، خصومة ممزوجة بالتخوين والعمالة والإرتزاق (تهم بالجملة).. ونحو ذلك. مما تناسى (المزروعي) مان أكرمته، منذ أن وطأت قدماه سقطرى هو ومن معه مع الأسف الشديد، لماذا تناسوا، لأنهم أستمعوا إلى المفسبكين والمطبلين الذين لا يجيدون سوى فن التلميع والمحاباة والتصفيق والصفير، حتى جعلوا قناعهم يسقط من تلقاء نفسه في فترة وجيزة، سواءً أكان ذلك بشعور منهم أو دونما شعور، بالإضافة إلى من أتى بهم من خارج سقطرى من (العمالة الوافدة) متجاهلاً أولوية أهل البلاد بالعمل وعلى حساب معاناة “سقطرى: الأرض والإنسان”، ليفرض بمن أتى بهم سطوته على السقطريين، من خلال السير قدما بخطوات الإستحواذ على الحقوق المشروعة (وظائف) أبناء المحافظة، وكأن لسان حال سقطرى اليوم تقول “للمزروعي وشلته” هذا المثل الشعري للمتنبي: “إذا أكرمت الكريم ملكته_وإن أكرمت اللئيم تمردا”.
يا ابن (المزروعي) ياصهرنا الحبيب_هل هذا ما تود أن تقوله للرأي العام والإعلام بعد ما أكرمتكم سقطرى، لتستغلون طيبتها وطيبة أهلها أنت ومن جئت بهم، وأساساً قد تم هذا الإستغلال لعقد كامل من الزمن، يعني: بهكذا إستهتار والإستخفاف بالمشاعر والإنسانية مع سبق الإصرار والعناد المستمر. رغم أوصار الأخوة والمصاهرة المتينة والوثيقة التي دامت لعقود، فيييا عيباه يا (خلفان يا ابن المزروعي) يا شيخ إمارات الخير والعطاء.
في الحقيقة، لا أنا كاتب هذه السطور البسيطة والمتواضعة، ولا «سقطرى: نبض الأرخبيل» توقعنا بأنه راح يأتي من (المزروعي) شخصياً ما كان بالأمس القريب، أو طوااال الثمان سنوات مضت، كشيخ وأخ وصهر، أو (كمندوب دولة) ليختم سيرته بخاتمة غير مشرفة لم ترضاها سقطرى له ولا أنا والله ثم والله ثم والله، حلفت لك وأنت ما حلفتني في الأساس، وقد قيل: “العبرة في الخواتيم” وهذا يعني: أن الحكم النهائي على الأشخاص أو الأشياء تكون بناءً على نهاياتها، وليس على بداياتها أو ظروفها الحالية. والسلااااااااام أحلى تحية.
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط



