سقطرى.. أين فرص العمل لأبنائها؟!

شظايا قلم

السقطري عبدالكريم بن قبلان

الحلقة الثانية والأربعين

يقال: “كثير من الأوضاع لا تفسد فجأة، بل تتآكل حين يُصبح الخطأ مقبولًا، ويُبرَّر الخلل باسم التعايش”. ولطالما كذلك، قبل ما يقارب العقد (عشر سنوات) من الزمن تقريباً، بصريح العبارة قالوا لنا: ما تعرفون حتى تسوقوا السيارات أيها السقطريون!! ، ولهذا لازم عمالة وافدة!! قلنا لهم جيبو لنا خبراء يمتلكون خبرات لا نجيدها وأتركوا لشباب (سقطرى) مثل قارئ العداد أو قيادة السيارات أو الحراسات وتقطيع السمك أو تجميده أو شحنه أو نحو ذلك قالوا: لنا لا تحسدون الناس على العمل هذا رزقهم، قلنا لهم (اللهم لا حسد) بس سقطرى لديها بطالة وأبناؤنا أحق بتلك المهن والأعمال، أخيراً قالوا: أنتم لا تصلحون لشيء نهائياً، يا الله لطفك بنا، طيب.. قلنا لهم حتى لتجميد الأسماك أو للقراءة العداد أو لقيادة السيارات أو نحو ذلك، قالوا: لا تجيدون حتى السواقة. والحين بالله عليكم فهمونا يا جماعة يا دعاة الوطنية والطبل والنفخ والتلميع من الغلطان ثائر من المحيط وابناء البلد (سقطرى) ام المزروعي وشلته.؟!

كاتب وناشط حقوقي ثائر من المحيط

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار