لأجل أن نستوعب…


القاضي الدكتور عبدالناصر احمد عبدالله سنيد

المنشورات لها صدى يتردد على فترات في الفضاء الرقمي فهذه الفضاء الرقمي شاسع وحر يحق لمن يشاء أن يعبر عن رأيه بحريه ولكن أن تجاوزت هذه الحريه الحد المعقول عندها يجب أن نضع بعض النقاط على الحروف حتى تكون الحقيقه متاحه و في خدمة الجميع ولكن بين الحين والآخر وكان بنا نسمع ذات الموال الذي سبق وسمعناه من قبل ولكن سمعناه هذه المره وبصوت نسائي .
يجب علينا أن نذكر بالحقيقه الازليه و الذي غابت عن البعض بأن العمل النقابي هو عمل نبيل تطوعي الغرض من هذا العمل هو الدفاع عن حقوق قضاة السلطه القضائيه وليس وسيله للبحث عن المناصب لأن هذا هو نطاق ولاية العمل النقابي والذي انحرف مؤخرا عن مساره بسبب طموحات البعض ، لأننا بين الحين والآخر نقف أمام أشخاص اقحموا النوادي في صراعات ليس للحقوق فيها اي ناقة أو جمل ، وبذلك تكون تلك الشخصيات قد تجاوزت بالنوادي كل الخطوط الحمراء ودخلت متسلحه باسم النادي في اثون صراع مباشر على مناصب مجلس القضاء الأعلى ، من خلال دعوة المجلس الرئاسي إلى إعادة هيكلة مجلس القضاء الأعلى ، ولكن تساءلت عن الشخصيه التي دعت لهذا الأمر وتكلمت باسم نادي قضاة اليمن ؟
علما بأن هذه الشخصيه ليس لها علاقه من قريب أو بعيد بنادي قضاة اليمن وقد سبق لهذه الشخصيه وأن عجزت أمام مجلس القضاء السابق في إثبات صفتها كقيادي أو مندوب مفوض من قبل نادي قضاة اليمن ، تساءلت لماذا لم تجرؤ هذه الشخصيه في توجيه دعوه للحوثيين تطالب فيها بإعادة هيكلة مجلس القضاء الأعلى؟ علما بان قيادة نادي قضاة اليمن يقيمون مع أسرهم بسلام في مدينة صنعاء مع الاخد بعين الاعتبار بأن منطقة نفود ونشاط نادي قضاة اليمن هو في المناطق الخاضعه لسيطرة الحوثيين فقط ، لذلك فمن حقنا أن نتساءل عن صفة هذه الشخصيه والتي تقدمت بهذا الطلب؟ فمن حق الجميع أن يعلم من الذي يتكلم باسمه؟ وهل هذا المتكلم مفوض من قبله أو أن الأمر عباره عن طلقه عشوائيه أو دحبشه مع امل ضئيل جدا بإصابة الهدف المنشود وكفى بالله حسيبا..

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار