أيها الشعب: الحقوق لا تمنح، بل تُنتزع!

شظايا قلم:
السقطري عبدالكريم بن قبلان
لابد للمواطن، وبالذات النخبة المثقفة والنشطاء والإعلاميين الوقوف أمام هذا الفساد الطاغي. لأن التسيب في عدم المراقبة وردع التجار الذين أثقلوا كاهل المواطن المغلوب على أمره يجب أن يتوقف بسخط شعبي منقطع النظير. بالإضافة إلى البحث عن المعالجات لهذه المشكلة المثيرة للجدل. بما في ذلك تأخر صرف المرتبات والمستحقات أو نحو ذلك. والإ صار السكوت عند سلطات البلاد والجهات المعنية بالمحافظة رضا وعلى انهم أحسن صنعا. الشيء الآخر أن الحقوق المشروعة وتخفيض الأسعار لا تمنح ما لم يتحرك ويتكلم ويقف الجميع ضد هذا الفساد وبالذات التجار الجشعين.
البلاد (سقطرى) بحاجة إلى تحرك حقيقي، لا مجرد تغريدات إعلامية أو البلبلة في الشوارع أو على مستوى الجروبات. ومن هنا نحن ندعو النخبة المثقفة والنشطاء وإعلاميو المحافظة إلى:
- الوقوف في الميادين للمطالبة بالحقوق المشروعة
- المشاركة في الحركات الإحتجاجية السلمية في حال تمت.
- الضغط على الجهات المعنية لإتخاذ الإجراءات اللازمةوعية المواطنين بحقوقهم ومسؤولياتهم
- توعية المواطنين بحقوقهم ومسؤولياتهم
ما لم نقف جميعاً ويقف المواطن مع نفسه ضد الفساد والظلم، سنكون شركاء في هذا الوضع. ولهذا وجب على الجميع عدم التراجع عن المطالبة بالحقوق المشروعة والحياة الكريمة!
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط



