المرأة مدرسة_المحامية: “عفراء الحريري” نموذج للتميز والعطاء

إضاءات:
السقطري عبدالكريم بن قبلان
في يوم المرأة العالمي، ال 3 مارس، نتذكر دور المرأة الجنوبية والوطن على وجه العموم في بناء المجتمعات. اليوم، ومن عمق المحيط “جزر أرخبيل سقطرى” نود أن نناشد الجهات الرسمية والمنظمات الحقوقية الوطنية والعربية والإقليمية والدولية بتكرم السيدة المحامية “عفراء الحريري” التي تعد رمز للتميز والعطاء ذات المواقف الثابتة والشجاعة في مجال حقوق المرأة والمجتمع والوطن.
في الحقيقة المحامية: “عفراء الحريري”_لا تربطني بها صلة قرابة أو عمل أو نحو ذلك. لكنني متابعا لجهودها المبذول في مجال الدفاع عن الحريات. وليس (الحريري) وحدها النشطة في هذا المجال. هذا حتى لا نظلم أحد. بل هناك الكثير من نساء الجنوب خاصة والوطن عامة ممن لهن صولات فاعلة وجولات تابثة في الدفاع عن الحريات والكرامة والإنسانية. ومع هذا وذاك فنحن اليوم في صدد الحديث عن سيدة عدنية جنوبية أصيلة أعطت كل ما لديها من مجهود لله ثم للمجتمع والوطن.. وهي:
- مدافعة عن حقوق المرأة والطفل و.. “الوطن: الإرض والإنسان”
- نشطة في مجال حقوق الإنسان على مختلف القضايا المثيرة للجدل المجتمعة والوطنية
- مثال للتميز والعطاء
المحامية: “عفراء الحريري” ومن دون أي محاباة فهي تستحق التكريم والتقدير والإحترام من قبل الجهات الرسمية أو على مستوى الوطن عامة والجنوب خاصة. كما أن هناك الكثير من السيدات الفاضلات من نساء الجنوب والوطن اللواتي يستحقن التكريم أيضًا. “لعفراء الحريري” و”للسيدات الجنوبيات” لهن وللوطن نرفع أسمى آيات التقدير والإحترام. وحتى لا ننسى لابد من تذكير الجميع بأن “لكل مجتهد نصيب: فحقا علينا أن نرفع القبعة هنا لنقول: “شكرًا لعفراء الحريري ولجميع النساء!”
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط



