العنوان لغة العرب…..

القاضي عبدالناصر عبدالله سنيد
ذهبت في نزهه مستحقه الى شاطئ البحر ابحث فيها عن شي من الترفيه يخفف عني هم مطالب رمضان الذي لا تنتهي ، واتناء استمتاعي بهذه النزهه وقعت عيناي على عجوز وهي تبكي بحرقه فذهبت إليها مسرعا لعلي اعرف السبب وراء كل هذا النحيب واحاول أن اخفف عنها البعض من أحزانها ولكن عندما نظرت إلى هذه العجوز وكاني اعرف هذا العجوز منذ زمن ولكن للاسف الذاكره في هذا السن الذي أنا فيه تعلق وان كان هذا التعليق من غير قصد ، ولكن عندما رأت هذه العجوز حيرتني قالت بحسره انا من حملت ثقافة العرب على ظهري إلى أصقاع الأرض ، فقلت لها على الفور من انتي؟ فأجابت والحسره بادية عليها أنا اللغه العربيه فصعقت لسماع صوتها تم قالت ذات يوم كانت العرب تكتب معلقات على شرفي و كان الرجال والنساء ينشدون الرحال من أصقاع الارض لأجل أن يتعلموا مفرداتي ويسبحوا في بحاري ولكن اليوم لا احد يهتم بي فلا صوت يعلوا على لغة الاعاجم فقد نسا الجميع قوله تعالى ﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّهُم يَقولونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذي يُلحِدونَ إِلَيهِ أَعجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبينٌ﴾ [النحل: ١٠٣] لقد تركوا هذه اللغه والتي رفعت العرب إلى مكانه ساميه ودكر فضلها في القرآن بل إن الله تبارك وتعالى كرمها و جعلها لغة اهل الجنه.
بعد لحظة من الصمت لم ادرك كيف ارد عليها لأن هذه العجوز جابت الحقيقه على بلاط كما يقال بالامثال الشعبيه ،اصبحت الأسر تحرص ايما حرص على إدخال فلذة أكبادها إلى مدارس خاصه تعتمد على تدريس كل المناهج باللغه الانجليزيه طمعا أن يتقن فلدات اكبادهم اللغه الانجليزيه بإتقان شديد كما أن الشركات والمؤسسات الخاصه تهتم فقط بمن يجيد اللغه الانجليزيه بإتقان أما الكفاءه فهي مساله ليست محل اهتمام
اللسان العربي الجميل أصبح اليوم لسان معوج فقد دخلت الى لغتنا الجميله كلمات من اللغات الانجليزيه و الفرنسيه ماانزل الله بها من سلطان الدول النصرانية قد بدأت في تحقق إنجازات في إفساد لغتنا الجميله ولكن ليس من حقنا أن نلوم هذه الدول ولكن يقع اللوم والذنب في هذا الفساد علينا وكفى بالله حسيبا.



