رسالة إلى السلطة المحلية والأشقاء السعوديين

شظايا قلم:

السقطري عبدالكريم بن قبلان

وأنا أمشي في طريقي (شارع عشرين) بمدينة حديبوه عاصمة المحافظة. إذ بصوت مبحوح أو مجروح من ألم المعاناة. يبدوا عليه مثلي ومثل الألف من شعبنا المغلوب على أمره ذاق معاناة الحياة ومرها يقول: يا (ثائر من المحيط_يا صوت الشعب) طلبت منا بأن نتفاءل خير بالمملكة (السعودية) في الكثييير من منشوراتك القيمة التي تأتينا بالدرر من حين لآخر تحت عمود (شظايا قلم) والتي نتابعها ويتابعها الجميع بشغف. وأنت قلم حر جدير بأن يكون لك متابعين كثر. ثم قلت لنا: المطلوب منكم إعطاء الأشقاء السعوديين الفرصة الكافية. وقلت: لنا بأن الخير قادم. لأن الصبر جميل. وياما قلت وقلت وقلت..!!.

نظرت فيه عينيه بتأمل. ثم قلت له صدقت والله ثم والله. ولكن يا أخي ما زلت اتعشم فيهم أقصد: (السعوديين) خيرا حتى هذه اللحظة. ضحك وابتسم لي ثم قال أخونا: مع هذا الخذلان يابن قبلان ومازلت تتعشم بأشقائنا السعوديين. قلت له إيه والله. فقال أخونا تأملنا بمن تأملت بهم الخير بروح التفاؤل وأخذنا مع هذا النفس الطويييل ومع هذا لم نرى الخير يا بن قبلان لأسباب غامضة لا يعلم بها الإ ربنا وحده سبحانه. ثم قال يا بن قبلان: أعطينا (لمملكة الخير) الوقت الكافي وصبرنا لأن الصبر كما قال ربنا عز من قائل (الصبر جميل). فالحين يا ثائرنا الاشم يا بن قبلانهل ممكن تفسر لنا عن سبب هكذا تأخير في عدم صرف المرتبات. فقلنا لأخونا السائل في طريقنا وقلنا للناس أيضا في منشوراتنا بأن المرتبات من إختصاص مجلس قيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية ضخت لهم عما قريب بمليار وثلاثمائة الف دولار. فقال طيب الحوافز ومكرمة الملك سلمانياترى لماذا غابت واختفت. وما هي الدوافع والأسباب التي أدت إلى ذلك في الوضع الراهن. لأن الأسباب التي أدت إلى عدم صرفها فيما مضى يقصد سابقا فهي معلومة يقال: بأن المجلس الإنتقالي الجنوبي هو سبب العرقلة ومضخم الأمور و.. و.. و إلخ. قلت له سبق وانني تطرقت إلى هذه المسألة في إحدى المناشدات التي كانت منا من قبل. قاطعني أخونا وقال: لكن في وضعنا الراهن يابن قبلان لماذا لا تصرف الحوافز والمكرمة التي طال إنتظارها .. لماذا يقحمون الأشقاء السعوديين “سقطرى: نبض الأرخبيل” في المهاترات السياسية التي لا ناقة لها بها ولا جملة أو نحو ذلك. فما كان منا إلا وقلت لأخونا ياما وياما ناشدنا السلطة المحلية والأشقاء السعوديين في كل ما اشرت إليه. وما طرحته علينا من تساؤلات وجب علينا إعادة طرحها على سلطات البلاد وقيادة قوة الواجب 808 لدعم والإسناد بسقطرى والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لعلهم يستجيبون لكل ما تم إعادته عليهم بعيدا عن المهاترات السياسية أو عدم خلق المبررات والأعذار والتي سبق وانها قد جلبت لهذا المجتمع التأخير في عدم حصولهم على حقوقهم المشروعة.

أيها السادة والقادة والاشقاء الكرامأن الحقيقة المؤلمة والتي لا تستشعرون ببقسوة الحياة ومراراتها مع الأسف الشديد. نعم لا يستشعر بها ولا يراها في هذه الحياة الصعبة والمليئة بالمآسي والنكبات والمعاناة سواء المواطن نفسه فقط. لأنه شبع الوعود وسئم الإنتظار ومل من التبريرات والأعذار“والعذر أقبح من ذنب”. أما أنتم كنخبة وقيادات البلاد العسكرية والأمنية وفي التحالف العربي ما يقوله لسان حال مجتمعنا الصابر والمحتسب قد شبعتم من ترف الحياة وما زلتم وراء الترف حتى التخمة لأن الناس تعرف بأ أقل واحد فيكم يستلم راتبه وإذا لم يستلم مرتبه فلديه مستحقاته وإمتيازاته جانبية تأتيه من دولته وحكومته أو من هنا أو هناك. ولهذا فما يأتي منكم بخصوص الشعب إلا البرودة والتساهل والتطنيش تارة وتقديم المبررات الممزوجة بالأعذار أو نحو ذلك للمجتمع تارة أخرى.

كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار