خطاب تضامن

القاضي عبدالناصر احمد سنيد

أنا لا أحب ولا احبد لغة البيانات لأنها لغه تصاغ فقط للاستهلاك الإعلامي ولكن اختطاف موظف بسيط هو أمر جلل بالنسبة لنا لايمكن اختصار مثل هذا الحادث ببيان ، قد لا يثير اختطاف موظف بسيط الاهتمام المناسب فهو لا يمتلك سياره فارهه تسر الناظرين أو لديه حراسه مدربه تدريبا تكتيكيا عاليا أو لديه منصب رفيع يجذب إليه الاهتمام والأضواء حتى تتحرك السلطات المعنيه بكل قوتها في البحث عنه والقبض على خاطفيه ، بينما زميلنا الموظف في المحكمه التجاريه موظف بسيط يكدح لأجل توفير قوت أسرته لذلك لم بسبب اختطافه أي قلق أو اهتمام للسلطات الذي لا تهذر وقتها الثمين في البحث عن موظف غلبان ، ويكفي تقييد مثل هذه القضيه ضد مجهول مع حث أسرة المختطف ومحبيه على الدعاء له لأجل أن يعود سالما
أن الموظف المذكور أن كان رخيصا لدى الجهات المعنيه فإنه غالي عندنا ، فنحن قضاة وموظفي السلطه القضائيه ننتمي الى اسره كبيره ” السلطه القضائيه” ولدتنا امهات مختلفات ولكن نتشارك ذات المصير لذلك لازلت في حالة استهجان شديد من عدم تفاعل مجلس القضاء الأعلى او معالي وزير العدل أو حتى نادي قضاة الجنوب حول اختطاف هذا الموظف وكان يجب على مجلس القضاء الأعلى ومعالي وزير العدل التفاعل بشده وصرامه مع الجهات الامنيه لأجل اخراج زميلنا من هذه الورطه وحتى لايمر مثل هذا الفعل مرور الكرام.
نحن كقضاة وموظفي السلطه القضائيه نتضامن مع زميلنا المختطف وندعوا الجميع الوقوف بحزم إلى جانب زميلنا المختطف والضغط على مجلس القضاء الأعلى ومعالي وزير العدل ونادي قضاة الجنوب للتواصل مع الجهات ذات الاختصاص من أجل الكشف عن مصير زميلنا والقبض على الخاطفين وتقديمهم للعداله وكفى بالله حسيبا.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار