سقطرى: الخراب والأضرار الناجمة في المعدات والأجهزة الإلكترونية بسبب عملية الإنطفاءات المتكررة للكهرباء؟!

شظايا قلم
السقطري عبدالكريم بن قبلان
الإنطفاءات المتكررة للتيار الكهرباء والتي تحدث بين الحين والآخر في الأحياء السكنية وضواحي مدينة (حديبوه) عاصمة المحافظة. مشكلة خلّفت وراءها نتائج سلبية على حياة الناس. وبالذات على المعدات والأجهزة الإلكترونية في المنازل والمراكز والمكاتب الخدمية والمطاعم والبقالات والمحلات التجارية مثل: الثلاجات والأفران أو أجهزة الكمبيوترات وآلات التصوير وأجهزة “ستار لينك نت” أو نحو ذلك. تلك الأجهزة أو المعدات من المعروف إنها لا تعمل إلا على الكهرباء. ولهذا فالناس بحاجة ضرورية إلى إستخدامها في حياتهم اليومية. تلك (المعدات والأجهزة) سواءً التي ذكرناها أم لم نذكرها لكثرها وتنوعها قرحت وعطلت عند الغالبية من الناس. لأسباب (الطفي_اللصي) المتكررة والمخيفة. ودونما معرفة الأسباب من قبل الجهات الرسمية. وتحديدًا إدارة الكهرباء سقطرى في بيان رسمي من باب التوضيح على الأقل.
في الحقيقة نلتقي هنا وهناك ببعض الشباب والنشطاء أو بعض الشخصيات المعروفة في المجتمع ونتفاجأة بهم إذ يضعونا أمام العديد من التساؤلات لكوننا إعلاميين ونشطاء بالمحافظة. تلك التساؤلات تأتي منهم كمواطنين وأصحاب المراكز الخدمية والمطاعم والبقالات والمحلات التجارية. يقولون يا إعلامي يا ثائر من المحيط: يا ترى من الذي يتحمل المسؤولية الكاملة جراء ما حدث ويحدث عن هكذا عطل وخراب لمعداتنا وأجهزتنا الإلكترونية والتي تحصل في كل مرة دونما أي تعويض يذكر أو من أن نسمع بمحاسبة المتسبب لكل ما حدث من قبل إدارة الكهرباء سقطرى أو سلطات المحافظة العليا. وبالرغم الخسائر التي يتحملها الناس وعدم ضبط الخدمة الكهربائية من خلال معالجة الإنطفاءات التي تحصل للتيار الكهربائي. تسعى إدارة الكهرباء سقطرى في الظروف الراهنة إلى تحصيل القيمة الإستهلالية من الجميع ولا مشكلة في ذلك لو الخدمة انضبطت وتحسنت مع مرعاة منهم للواقع المعاش الذي صار لا يطاق لأن الواقع لا يمنح المستفيد القدرة على سداد ما استهلكه من خدمة الكهرباء. وأقصد هنا: (المواطن) وفقًا لنظام (الفوترة) وأسوةً بالمحافظات الأخرى. ومع هذا وذاك قالوا يا بن قبلان: بعد كل ما حدث من عطال وخراب تسمع بهكذا إجراءات والإدارة هنا تجعل من نفسها غير مبالية لما حدث ويحدث في حياة المجتمع أو لممتلكاتهم من (الأجهزة والمعدات الإلكترونية الكهربائية بأنواعها واحجامها واشكالها) التي كلفتهم مبالغ هائلة حتى حصلوا عليها سواءً على مستوى الكاش أو عبر الدين (قروض على حساب المرتبات) أو نحو ذلك. تلك التساؤلات في الحقيقة مؤلمة وهي من أجبرتنا على طرح هذا المنشور كرسالة من المجتمع والجميع إلى إدارة الكهرباء سقطرى والسلطة المحلية بالمحافظة وللرأي العام والإعلام. لعل تجد قلوب واعية وضمائر حية تتلافي يوما ما أخطاءها وتدرك ما حصل وتعي ثقل الضرر الذي يتحمله المواطن وأصحاب المراكز والمطاعم والمحلات التجارية في كل مرة جراء الاخطاء التي تحدث أو قد تأتي من الفنيين في إدارة الكهرباء دونما قصد منهم ربما. وهذه المشكلة (الإنطفاءات المتكررة) ليست وليدة اللحظة. بل هي عله ومعضلة زمنية لم تجد الحل النهائي منذ القدم ومازالت حتى هذه اللحظة. نعم: دونما أن يرى المجتمع أي معالجات للإخفاقات الفنية بشكل عام حتى لا تتكرر في المستقبل مع الحفاظ على الإستمرارية في تشغيل منظم ومستمر للخدمة الكهربائية وبما يضمن سلامة ممتلكات الجميع.
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط



