مؤتمر حضرموت الجامع ينعي القامة الفنية والوطنية الكبيرة

المكلا / عدن الامل / عبدالرحمن الحداد
نعى مؤتمر حضرموت الجامع، الثلاثاء، إلى أبناء حضرموت في الداخل والمهجر، وإلى الأسرة الفنية والإعلامية وكافة أبناء الوطن، رحيل القامة الوطنية، الفنان والإعلامي القدير عبدالرحمن الحداد، الذي وافاه الأجل في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة إبداعية زاخرة بالعطاء، امتدت لعقود ..
وأشار في بيان نعي صادر عنه إلى أن حضرموت والوطن عامة فقدا برحيل “الحداد” واحدًا من أبرز العناوين في تاريخ الأغنية الحضرمية واليمنية المعاصرة. وصفًا الفقيد بأنه كان “أكثر من فنان؛ بل سفيرًا للأغنية، ومثقفًا حمل هوية وتراث أرضه إلى مختلف المحافل العربية والدولية، صائغاً بصدق أدائه وعذوبة صوته إرثًا فنيًا زاوج فيه بين أصالة الموروث وعصرنة التجديد.
واستعرض البيان النعي المحطات الإعلامية المضيئة في حياة الفقيد، مشيرًا إلى أنه كان صوتًا إعلاميًا بارعًا، بدأ مشواره من أثير إذاعة المكلا، لتنتقل بصماته الإبداعية لاحقًا إلى إذاعة وتلفزيون عدن، وصولاً إلى عمله في البرنامج العام للإذاعة والتلفزيون بالعاصمة صنعاء بعد عام 1990م، مؤكدًا أن الراحل عُرف بمواقفه الوطنية المشرفة، وظل صوته صدىً لتطلعات الشعب، ومنحازًا لقضايا الأرض والإنسان في مختلف المنعطفات .
وأعرب مؤتمر حصرموت الجامع باسم رئيسه، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، عن خالص المواساة لأسرة الفقيد وذويه وزملائه ومحبيه، لافتًا إلى أن فقده يمثل خسارة للمشهد الثقافي والإعلامي، فقد غاب برحيله صوت كان يختزل شموخ جبال حضرموت وصفاء وديانها، ونقش اسمه بحروف من نور في وجدان الأجيال.
واختتم بيان النعي بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته، ويلهم أهله وجمهوره في كل مكان الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون



