الصبيحة تستغيث.. رسالة عاجلة إلى أهل السنة وأهل الجنوب

الناشط الحقوقي والإعلامي أسعد أبو الخطاب
تتداول معلومات ميدانية عن تصاعد خطير في المواجهات بعدد من جبهات الصبيحة، وسط حديث عن تعرض منطقة المضاربة قصف بالصواريخ الحوثية.
وأمام خطورة هذه التطورات، نوجه رسالة عاجلة إلى أهل السنة وأهل الجنوب وأبناء الصبيحة كافة، ونطالب بسرعة الوقوف إلى جانب أهلنا ومساندتهم، خصوصًا في ظل الحديث عن اتساع رقعة المواجهات في مختلف جبهات الصبيحة.
إن الصبيحة ليست منطقة هامشية، وما يحدث فيها – إذا تأكدت هذه المعلومات – يستوجب الانتباه والتحرك المسؤول، لأن استمرار التصعيد قد يفتح الباب أمام تطورات أمنية وعسكرية أكثر خطورة على المنطقة.
والخوف الحقيقي ليس فقط مما يجري في جبهات الصبيحة، وإنما من أن يؤدي أي انهيار واسع للجبهات – لا سمح الله – إلى تغيير خطير في موازين السيطرة، وتهديد مناطق أخرى، وصولًا إلى العاصمة عدن.
ولهذا فإن رسالتنا اليوم واضحة: لا تنتظروا حتى تتفاقم الأوضاع.
نطالب القيادات والجهات المعنية، وأبناء الصبيحة وأهل الجنوب، بسرعة التحرك لمساندة أهلنا، والعمل على حماية المدنيين وتعزيز صمود المناطق المتضررة، مع ضرورة التأكد من المعلومات الميدانية من مصادر موثوقة قبل تداولها.
الصبيحة تستغيث، والوقت ليس للمشاهدة والانتظار.
نسأل الله أن يحفظ أهل الصبيحة، ويحقن الدماء، ويحمي المدنيين، ويجنب المنطقة مزيدًا من القتال والدمار.



