الصبيحة تستغيث… فمن يسمع وجعها قبل فوات الأوان؟

الناشط الحقوقي والإعلامي أسعد أبو الخطاب

الصبيحة اليوم لا تطلب خطبًا ولا شعارات… إنها تنادي من بعيد، بصوت يكاد يختنق من الألم: أين المساندة؟

في الجبهات يقف رجال يعرفون أن التراجع قد يفتح الطريق نحو مناطق أخرى، بينما خلفهم أمهات ينتظرن أبناءهن، وآباء يخافون أن يأتيهم الخبر الذي لا يحتمل.

قائد المنطقة الرابعة اللواء/ حمدي شكري الصبيحي والقوات المرابطة معه بحاجة إلى مساندة حقيقية قبل أن يصبح ثمن التأخير دمًا جديدًا وبيوتًا أخرى تلبس الحداد.

لا تنتظروا حتى تتقدم المعارك، ثم نبحث عن الكلمات ونقول: ليتنا تحركنا قبل فوات الأوان.

الندم بعد فقدان الأرواح لا يعيد غائبًا، ولا يمسح دمعة أم، ولا يعيد ابنًا إلى حضن أبيه.

أيها قيادة الوطنية… الصبيحة ليست رقمًا على خارطة، وأبناؤها ليسوا وقودًا للصمت.

ساندوا جبهاتها، احموا أهلها، واعملوا على منع اتساع الخطر قبل أن يصبح السؤال المؤلم:
من كان يستطيع أن يفعل شيئًا… ولم يفعل؟

الصبيحة تستغيث… فلا تجعلوا صرختها تصل إلى العاصمة عدن بعد أن يكون الوقت قد انتهى.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار