مدير أمن مديرية الضالع يعلن استقالته ويكشف تفاصيل خطيرة حول قضية مقتل أبناء الأزارق

الضالع – محمود عواس

أعلن النقيب سليمان ناصر مسعد مثنى، مدير أمن مديرية الضالع، صباح اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، استقالته من منصبه، كاشفاً في مذكرة الاستقالة عن ما وصفها بـ “لعبة وسخة وقذرة” تستهدف أمن الضالع واستقرارها.

وقال النقيب في نص استقالته إن هناك أجندات – بحسب وصفه – عجزت عن فرض مشاريعها ووصايتها على الضالع والجنوب سياسياً وإعلامياً، فلجأت إلى العبث بالأمن وإثارة الفوضى وضرب النسيج الداخلي.

وأكد أن ما حدث عقب جريمة التقطع التي استشهد فيها أبناء الأزارق لا يجب النظر إليه كحادثة جنائية منفصلة، بل كقضية رافقتها أحداث تثبت علامات استفهام كبيرة.

وكشف النقيب سليمان في مذكرته عن ثلاث وقائع – بحسب إفادته:

أولاً: تعرضه لضغوط من مدير أمن المحافظة لمغادرة مبنى إدارة أمن المديرية في الجمارك برفقة قوته، لإخلاء الموقع وتركه أمام حالة الغضب والفوضى بعد الجريمة.

ثانياً: إشراف مدير أمن المحافظة على نقل أحد المصابين من المجموعة المتهمة بالتقطع إلى عدن، وإيداعه مستشفى خاص داخل قسم النساء، مع مذكرة تفيد أنه من جرحى أحداث وزير الدفاع، وهي واقعة قال إنها تستوجب التحقيق.

ثالثاً: اتصال هاتفي جرى بين مدير أمن المحافظة *عيدروس الشاعري ونائبه رأفت المحافظ بحضور *الشيخ محمود عواس في مبنى أمن المديرية، طلب فيه رأفت القبض على رأس العصابة والمتهم الأول، فرد الشاعري – بحسب رواية النقيب – بأن القاتل “في قبضتنا وتحت التحقيق”، ثم حضر الشاعري بعدها وأبلغ الحاضرين من أبناء الأزارق أن القاتل المصاب في قبضتهم.

واعتبر النقيب أن هذه الوقائع تفتح تساؤلات حول محاولة تحويل القضية من جنائية تستوجب العدالة إلى مدخل لإشعال الفوضى والصراع الداخلي وضرب الثقة بين أبناء الضالع ومؤسساتها.

واختتم رسالته بتوجيه نداء لأولياء الدم وأبناء الأزارق والضالع عامة، مؤكداً أن القضية – بحسب وصفه – أكبر من حرابة وقتل، وأن هناك من يحاول جعل دماء الأبناء وقوداً لمشاريعه، داعياً إلى الوعي والحذر وعدم السماح بكسر الضالع من الداخل بعد أن عجزوا عن كسرها في ميادين المواجهة.

اللهم احفظ الضالع وأهلها والله على ما أقوله شهيد..
النقيب / سليمان ناصر مسعد مثنى
مدير أمن مديرية الضالع

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار