الأحزان تتوالى، والمصاب يثقل القلب في هذا الوطن الأليم…

بشير الهدياني

وصلنا نبأ استشهاد ابن العم، القائد محمد محسن ناجي، فوالله ما إن رأيت الخبر حتى صُعقت، وكأن الكلمات عجزت عن استيعاب ما حدث، ولا يزال العقل حتى هذه اللحظة يرفض أن يصدق أن محمدًا قد رحل.

ما أقسى الفقد حين يأتي بغتة، وما أشد وجع الرحيل حين يكون الراحل عزيزًا وقريبًا من القلب.

مثل هذا فلتبكِ البواكي، ومثل هذا الفقد لا تُجدي أمامه الكلمات.
نعزّي أنفسنا وأهلنا وذويه في هذا المصاب الجلل، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرفع مقامه، ويجعله من الشهداء السعداء، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والثبات.

رحم الله محمد ابن الشيخ محسن ناجي، وأسكنه فسيح جناته.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار