صناعه السجائر الوطنية في خطر

نايف السيدتعد شركه صناعه السجائر والكبريت الوطنية المحددة من أعراق الشركات الوطنية المحلية منذ القدم واليوم تتعرض خلال هذه الفترة إلى تدميرها نتيجة لعملية تهريب السجائر التى دخلت البلاد عبر الشريط الساحلي حيث وصل عدد من التجار السجائر المهربة والذين لعبوا دورا في عملية التهريب من خلال دفع مبلغ كبير في شراء المنتجات البالمال واللكي والردفان من بعض الوكلاء الشركة الذي ليس لهم ضمير وجشع المالي من خلال رفع السعر حيث وصل ارتفاع الاسعار في منتج السجائر إلى ارتفاع غير متوقع على المستهلك لتلك الاصناف، مما يقوم المستهلك إلى شراء المنتجات من السجائر المهربة في اقل الاسعار في السوق المحلي.و في هذه الايام شعرت شركة السجائر والكبريت الوطنية المحددة في عدن إلى وشك الخطر على مستقبل الشركة من خلال توطاء الوكلاء مع تجار في بيع بسعر خارج النطاق الشركة.كما حدد الاسعار السجائر بالمال بسعر 1100الباكت الواحد اللكي الأحمر 700الباكت الواحد لكي الأبيض 700الباكت الواحد الردفان 500الباكت الواحد.وفي الاخير نقول للشركة الوطنية ان نقوس الخطر يدق على الأبواب وعلى مجلس إدارة الشركة التحرك إلى اختيار طريقة عمل جديدة للمستهلكين والزبائن وايقاف العبث للحفاظ على صناعة السجائر الوطنية في عدن



