الارهاب الحوثي و تزوير الحقائق واستغلال المعتقلات في سجون الحوثى من قبل ناشطات جريمة ترتكب بحق المناضلات ضد الحكم الكهنوتي…..

حنان عبدالله
(موقع عدن الأمل ينفرد في نشر تلك الحقائق حصريا)
يقتصر الإرهاب الحوثي على زعزعة أمن واستقرار اليمن بل إنّ ممارساته تجاه النساء والأطفال تشكل أكبر انتهاك لحقوق الإنسان في المنطقة فاليمنيات وأطفالهن يتعرضن لأبشع أنواع الانتهاكات الموثقة في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي وعلى الرغم من التحذيرات التي تطلقها المنظمات اليمنية باستمرار إلا أن المجتمع الدولي يقف مكتوف الأيدي تجاه أفظع الجرائم التي تتعرض لها المرأة اليمنية..
وبناء عليه ذهبت الي المستغله مركزها في حزب المؤتمر الشعبي العام نورا الجروى الداعمه الاولى لجماعه الارهاب الكهنوت الحوثي التي استغلت هذا الملف الحساس الذي يمس سمعه بنات اليمن هي وزميلاتها فوزيه احمد وبرديس السياغي وهدى عبيد وسلمي المصعبي
ولم تقم باي مساعده لاني كشفت الكشف الوهمي المتداول في وزارة حقوق الانسان و لقياده المؤتمر ولرئيس الدوله
نورا الجروي

هذه من يسموها ناشطه سياسيه نورا الجروى التي جعلت من قضيه المعتقلات في السجون السريه الي قضيه مهزله تهز الشارع اليمني و تسيئ الى سمعة المناضلات
ولكن نحن الناجيات الحقيقيات اللواتي اعتقلن بشرف المهنه و لحمايه الوطن وخدمته جعلتنا نوره الجروي قضايانا قضايا دعاره وها نحن نعلن رفضنا التام لمتل اتهامات و ترويج و اشاعات و أهانات لا نقبلها ونحن من قدمنا أنفسنا و ارواحنا فداء للوطن ولم نخف في مواجهة الحوثى، وعليه نطالب من قياداتنا ايقاف هولاء النساء من العبث بالامن السياسي و القومي و محاكمتهم محليا و دوليا لانهم قاموا بتزوير اسماء المعتقلات و قضايا الفتيات باسم منظمة وهمية وناشطات كما يدعوا بانفسهم للعمل بملفات شائكة للاستفادة المادية و دعم الحوثي في الخ
هدى عبيد

وجعلوا من مجموعه من النساء اليمنيات بانهن ضحايا لمعتقلات وسجون الحوثي وهي مجموعة وهمية لا وجود لهم و عرقلة للملف الحقيقي بتدليس الحقائق بقضاياههم الوهميه التي لا يتقبلها لا عقل و لا منطق حيث قابلت وزبر حقوق الانسان ورفعت له اسماء المعتقلات الحقيقيات غير الذي مسجلين لديهم و قامت بتقديم كشف وهمي لمعالي الوزير احمد عرمان و لسياده الرئيس الدكتور رشاد العليمي ولكل القيادات المؤتمريه داخل الوطن وخارجه واستغلت ظروف البلاد والحرب السائده فيها لتزوير ملف المعتقلات.
و اكد انا بان الناجيات مازلن في اليمن يقبعون في سجون الحوثي ولم يتم اخراجهن بعد حتي لحظه كتابة لهذا المقال ماعدا الضحيه الحقيقيه خالده الاصبحي التي انتقلت الي القاهره ولكن للاسف الي الان تعاني من المرض و التعب و الاهمال و التقصير في حقها ولم يتم مساعدتها تعاني الخذلان من قبل قياداتنا من تركونا في السجون حتى عملية التبادل بين الاسرى رفضوا التبادل معنا او حتى ذكر وجود معتقلات سياسيات في سجون الحوثي
فوزية احمد

و الان اما عن نفسي كاتبه المقال عدت الي وطني الغالي لكي اقدم ما استطيع فعله لزميلاتي المعتقلات في سجون الحوثي ولكن للاسف لم نلقي اي دعم حتي اللحظه لامن وزاره ولا من قياده ولا من احد ويتم دعم الكشف الوهمي بالقاهره.
برديس السياغي

فنطالب من حكومتنا الموقره بكشف الحقيقه وتقديم الاوراق المثبته لكل من تسمي نفسها معتقله بالقاهره والي لجنه لاستقصاء الحقائق ان تنظر في ذاك الملف وتعطي حقوق المعتقلات مع وسام شرف على العمليات السرية التي ساهموا في كشف حقائق مهمة للعالم بما يقوموا فيه الحوثي اتجاه المعتقلات وان ناخذ كافه حقوقنا من الدوله ومن المنظمات الدوليه
ثمان فتيات خرجو وهم الان في تشرد دائم وخوف وعدم الامان ..وتخلى اسرهم عنهم لانهن تم زجهم في السجن
نتمنى من يهمه الامر الوقوف معنا ودعمنا لمساعده هؤلاء الفتيات وهن:-
ح ع
ف ع
ش د
ن م
ه م
ج م
ن ا
الناشطه الحرة



