زعماء “آسيان” والخليج يدعون من “قمة الرياض” لعدم استهداف المدنيين وتسهيل دخول المساعدات إلى غزة

الرياض / متابعات
شهدت العاصمة السعودية “الرياض” اليوم الجمعة 20 أكتوبر/تشرين الأول، انعقاد القمة الأولى من نوعها بين دول مجلس التعاون الخليجي، ورابطة دول جنوب شرقي آسيا “آسيان”، بحضور كامل لزعماء “آسيان”، حيث أدانت القمة جميع الهجمات ضد المدنيين في الشرق الأوسط.
وأعرب قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في بيان صادر عن القمة، عن بالغ القلق حيال تطورات الأوضاع في منطقة “الشرق الأوسط”، مدينين جميع الهجمات ضد المدنيين.
وبحسب البيان فإن تلك الإدانة جاءت أثناء تبادل القادة وجهات النظر خلال قمة الرياض بين مجلس التعاون و(آسيان) حيث اتفقوا على “إدانة جميع الهجمات ضد المدنيين ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى وقف دائم لإطلاق النار”.
وأشار البيان إلى أن القادة اتفقوا أيضًا على دعوة جميع الأطراف المعنية لـ”ضمان وصول المساعدات الإنسانية وإمدادات الإغاثة وغيرها من الضروريات والخدمات الأساسية بأعلى قدر من الفعالية والكفاءة، بالإضافة إلى استعادة الكهرباء والماء والسماح بإيصال الوقود والغذاء والدواء دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة”.
كما اتفق القادة على “دعوة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والامتناع عن استهدافهم والالتزام بالقانون الدولي الإنساني وخصوصا مبادئ وأحكام اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب بتاريخ 12 أغسطس 1949”.
وأكدوا الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن والمعتقلين المدنيين وخاصة النساء والأطفال والمرضى وكبار السن.
وحث القادة جميع الأطراف المعنية على العمل من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع وفقا لحل الدولتين على أساس حدود ما قبل 1967 بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد القادة دعم مبادرة المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط بالتعاون مع مصر والأردن والرامية إلى حل النزاع بين الجانب الفلسطيني والكيان الإسرائيلي المحتل وفقا للقانون الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بهذا الصراع.
وكان القادة أكدوا في البيان المشترك لقمة الرياض بين مجلس التعاون الخليجي ودول رابطة (آسيان) التي استضافتها السعودية في وقت سابق من اليوم ضرورة تضافر الجهود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار عبر الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول والتكتلات الإقليمية لتحقيق التنمية والتقدم والحفاظ على النظام الدولي المرتكز على القواعد.



