عودة الجدل في الجزائر حول هجرة الأدمغة بعد تعيين ياسمين بلقايد مديرة لمعهد باستور بفرنسا

فرنسا / متابعات
تعيين الجزائرية ياسمين بلقايد مديرة لمعهد باستور الفرنسي العريق. 7 أبريل/نيسان 2023 © صورة من موثع معهد باستور
مع احتفاء العديد من الجزائريين بتعيين الباحثة الجزائرية ياسمين بلقايد مديرة عامة لمعهد باستور العريق في فرنسا ابتداء من العام المقبل، عاد إلى الواجهة الجدل حول مصير المثقفين والكفاءات العلمية التي تغادر البلاد بكثافة بحثا عن ظروف عمل وعيش أفضل. ورغم تشجيع الجزائر أدمغتها على العودة مؤكدة أنها تفتح أمامهم كل أبوابها، إلا أن الواقع يبدو مختلفا والعراقيل كثيرة.
وظهر هذا المشكل جليا عندما رفض سمير شعابنة، أحد ممثلي الجالية الجزائرية في فرنسا التخلي عن جنسيته الفرنسية مقابل تنصيبه وزيرا للجالية الجزائرية في يونيو/حزيران 2020.
ورغم إلغاء هذا القانون من الدستور الجديد الذي أصيغ في نهاية العام 2020، إلا أن الكفاءات الجزائرية التي تعمل في الخارج لا تزال تواجه صعوبات كثيرة في احتلال مناصب هامة في الإدارة الجزائرية.
ما جعل عبد الوهاب يعقوبي نائب باريس بالمجلس الشعبي الوطني (لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية) يدق ناقوس الخطر وينتقد على صفحته على فيس بوك البرلمان الجزائري الذي “يشرع ضد الجالية الجزائرية في الخارج” حسب تعبيره.
وكتب: “مجلس إدارة معهد باستور يعين ياسمين بلقايد مديرة عامة له وعندنا (يقصد الجزائر) الأغلبية البرلمانية تشرع إقصاءها وأمثالها من الأكاديمية الجزائرية للعلوم ومنعها من حق إنشاء موقع إعلامي وحق الاستثمار في الإعلام“. وتساءل بنوع من الحسرة “إلى أين نذهب هكذا؟“



