حسن نصر الله خيّب آمال الفلسطينيين وواشنطن كانت على علم بخطابه

عدن الامل / متابعات
أوردت مجلة نيوزويك الأميركية، السبت 4 نوفمبر/تشرين الثاني، أن زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله، خيّب آمال الفلسطينيين وأنصارهم أمس الجمعة حيث أدلى بتصريحاته العلنية الأولى التي طال انتظارها منذ هجوم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقالت المجلة، في تقرير نشرته اليوم، إن نصر الله ظل طوال التوترات المتصاعدة غائبا بشكل واضح عن أعين الجمهور، حيث خاطب مسؤولون من المستوى الأدنى في حزبه الصحافة وتجمعات المؤيدين.
وأضاف التقرير أنه عندما أعلن الأسبوع الماضي عن أن نصر الله سيخاطب الجمهور أخيرا، توقع كثيرون أن يعلن عن إجراءات إضافية أو تصعيدا كبيرا، لكن وبدلا من ذلك، اكتفى بوصف “مشاركة” حزب الله الحالية في الصراع، قائلا إن جماعته انضمت إلى الحرب في 8 أكتوبر/تشرين الأول، وكرر التحذيرات التي وجهها أعضاء في حزبه من المستوى الثاني للولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال التقرير إن اللبنانيين والفلسطينيين وكثيرين غيرهم في جميع أنحاء الشرق الأوسط كانوا ينتظرون بفارغ الصبر الخطاب، حيث تكهن البعض بأن نصر الله سيعلن أن حزب الله والجماعات الأخرى المدعومة من إيران ستعلن حربا شاملة على إسرائيل. وبدلا من ذلك، أشار زعيم حزب الله إلى أن المستوى الحالي من المشاركة سيستمر ما لم تتخذ إسرائيل خطوات للتصعيد.
ونقل التقرير عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله لنيوزويك إن الإدارة الأميركية كانت على علم بخطاب نصر الله، وإنها لا تسعى إلى تصعيد أو توسيع الصراع.
وأضاف المتحدث الأميركي قائلا “كنا نحن وشركاؤنا واضحين: يجب ألا يحاول حزب الله والجهات الفاعلة الأخرى -الحكومية وغير الحكومية- الاستفادة من الصراع المستمر”، محذرا من أن الهجمات قد “تصبح حربا أكثر دموية بين إسرائيل ولبنان من عام 2006”.
كما نقل التقرير عن آفي ميلاميد، وهو مسؤول سابق في المخابرات الإسرائيلية عمل أيضا كمستشار للشؤون العربية لرؤساء بلديات القدس، قوله إن موقف حزب الله وإستراتيجيته أكدا أن جماعته ستستمر كما فعلت منذ بداية الحرب على غزة، وأنه لن يوسع الصراع ولن ينشط الجبهة الثانية بالكامل.
وأشار ميلاميد إلى أن ما قاله نصر الله من أن جماعته مشاركة في الحرب غير مقنع “لأن ما رأيناه بعيد كل البعد عن القدرات العسكرية الكاملة لحزب الله”.



