المحروسة تزور مغسلة الاموات… مغسلة مسجد الدولة بالحوطة

الحوطة / عدن الامل / عزت الحاوي
زارت صباح هذا اليوم السبت الموافق 10فبراير مؤسسة المحروسة ممثلة برئيس الموسسة الدكتورة/ اميمة فضل والاخت بدرة سعيدون سكرتيرة رئيس مؤسسة المحروسة الخيرية، مغسلة الاموات في مسجد الدولة بالحوطة للاطلاع على عملها ولمناقشة بعض الامور المنعلقة بالعمل الخيري الانساني. وكان في استقبالهم الاخت نوال عبدالعزيز هزاع المسؤولة والقائمة فيها وهنا مجمل ماشاهدناه وسمعناه.
بداية التقينا الاخت نوال عبدالعزيز هزاع المسؤولة والقائمة على المغسلة وتحدثت لنا عن بعض الامور ومايجري عمله في خدمة
للاموات، وقدمت لنا الصعوبات والمشاكل التي تواجهه في عملها من نقص في الاكفان و المواد اللازمة لتغسيل الاموات.
وعن أنواع الغسل بينت لنا أن “متوفى الحريق له غسل خاص، والغريق الذي قضى فتره طويلة بالماء ييمم، والمتوفى الذي كان عرضة للشمس مثل التائه بالصحراء يتم تغسيله بحذر، لأن حركة بسيطة قد تثقب جسمه المتضخم”، مشيره إلى أن تغسيل المتوفين في الحوادث المرورية صعب، بسبب بشاعة ما خلفه الحادث من أضرار في جسد المتوفى، لذلك يأخذ وقتا أطول. وأشارت ايضا إلى أن الوقت الذي يستغرقه غسل الجنازه يتراوح ما بين ربع ساعة إلى ساعة كاملة، وشددت على أن المغسِّل لابد أن يكون يقظا على الجنازة بعد الغسل، حتى لا يقوم بعض ضعاف النفوس بوضع عمل سحري بداخل الكفن.
وسردت الاخت نوال عبدالعزيز هزاع قصصا لمشاهدات لها أثناء تغسيل الأموات، وقالت “من الحاضرين من يغمى عليه، أو يتقيأ، ومنهم من يغادر المكان مسرعا.
وخلال الزيارة تحدثت الدكتورة اميمة فضل رئيس مؤسسة المحروسة الخيرية قائلة:
تعد مغاسل الأموات من الخدمات الجليلة في مجتمعنا وخاصة من قبل المحسنين وأهل الخير حيث يجب تزويد عدة مساجد من مساجدنا بمغاسل الأموات لكي يتم أداء خدمة غسل الميت وفق الطريقة الشرعية الصحيحة , وكذلك الطريقة الصحية , ويجب ان يتنافس أهل الخير في هذا المجال تنافساً محموداً .. يؤكد على التكافل الاجتماعي في مجتمعنا , وعلى خصلة التراحم والبذل والعطاء.
واكدت الدكتورة اميمة فضل دعمها للمغسلة ب توفير اكفان للاموات وبعض الحاجيات اللازمة للمغسلة لتخفيف من معاناة الاسر الفقيرة التي لاتستطيع تحمل تكاليف مصاريف غسل موتاهم.
وفي ختام الزيارة ناشدت الاخت نوال عبدالعزيز المسؤولة عن المغلسة السلطة المحلية بلحج واهل الخير بدعم هذة المغسلة بما يلزمها من ادوات واكفان ،بحيث تكون المغسلة جاهزة على مدار الساعة، بدون أن يتحمل ذوي الميت أي تكاليف أو مبالغ مالية .
(قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة”)



