بيان لمنظمة مساواة يستنكر “تجاهل” المخفيات قسريا في سجون الحوثيين، ويصفه بالمخزي

عدن الأمل / متابعات
عبرت منظمة مساواة للحقوق والحريات عن استنكارها الشديد لما قالت إنه “تجاهل أطراف الإتفاق والأطراف الراعية له والمشرفة على تنفيذه لملف المعتقلات والمخفيات قسريا في سجون جماعة الحوثي” واصفة ذلك بالمخزي.
وقالت المنظمة في بيان صادر عنها ” إنها تستغرب من “استمرار التعامي والتغاضي عما يتعرضن له من جرائم وانتهاكات مروعة لا تخفى على أحد بعد أن كشفها فريق الخبراء الدوليين التابع للأمم المتحدة في أكثر من تقرير وتحدثت عنها المنظمات الحقوقية المحلية والدولية كثيراً”.
و تقبع الناشطة اليمنية انتصار الحمادي وعشرات اليمنيات في المعتقلات الحوثية منذ سنوات، بتهم سياسية وأخرى كيدية وفق ما تقوله تقارير حقوقية في هذا السياق.
منظمة “مساواة” اعتبرت مايجري “تجاهل مريبا و تجاوزا مخزيا واستبعاد غير مبرر لملف المعتقلات و المخفيات قسريا في سجون الحوثيين من أجندة المفاوضات”. وقالت إن ذلك “سقطة إنسانية لا تغتفر للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ولكل من رحب بهذا الإتفاق المشوه الذي خرجت به هذه المفاوضات بصيغته الحالية”.
و أعربت المنظمة عن “أسفها البالغ لجميع المعتقلات المخفيات قسريا و أسرهن عما قالت إنه “التفاف من الأطراف المشاركة في مفاوضات الأسرى و المختطفين الأخيرة في جنيف والأطراف الراعية لهذه المفاوضات على مأساتهن ومحاولة تجاوز معاناتهن ومعاناة أسرهن.
واتهمت المنظمة كل الأطراف باستبعاد المختطفات من قوائم صفقة التبادل.
وقال البيان إن “ملف المعتقلات و المخفيات في اليمن بما يتضمنه من جرائم تعذيب جسدي ونفسي مروعة وانتهاكات صادمة يتعرضن لها المعتقلات في كل يوم سيظل وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء، وسيبقى أي إتفاق لا يراعي معالجة هذا الملف الإنساني شديد الحساسية ومعالجة تداعياته اتفاقاً ناقصا و مشوها لا يمت للقوانين والمبادئ والأعراف والقيم الإنسانية بأي صلة”.
ومن المقرر أن تبدأ اليوم الجمعة نقل أولى دفعات صفقة تبادل الأسرى التي اتفقت عليها الأطراف اليمنية في 20 مارس الماضي ضمن المفاوضات التي رعتها الأمم المتحدة.
ووفق بيانات الحكومة اليمنية والحوثيين فإنه سيتم نقل 72 أسيرا من صنعاء إلى عدن، كما سيتم نقل 250 أسيرا إلى صنعاء، يتبعة عدد من الدفع التي سيتم نقلها اليومين القادمين إلى مأرب و المخا.



