رسالة من ناشط حقوقي جريح: تضحية وصمود في وجه الظلم

أسعد أبو الخطاب
بعد فشلي في الحصول على منحة علاجية، أجد نفسي مجروحًا وحزينًا لكوني أحتاج إلى تدخل جراحي عاجل.
هل هكذا يتم تكريم الجرحى؟
هل هكذا يُعامَل الناشطين الحقوقيين؟
هل هكذا يُعامَل المخلصون للقضية الجنوبية؟
أعرف يا دكتور عارف الداعري، ويا قيادتنا الجنوبية، أنكم ربما تَرَوْا في خلاصي وغيابي تخلصًا من مشكلة.
لكني أقول لكم بكل وضوح: لا تستطيعون التخلص من روح المقاومة والصمود التي تسكن قلوب الآلاف من أبناء الجنوب.
في هذه الرسالة، أنا هنا لأخبركم أنه وبكل تأكيد سنموت، ولكن ليس كما تتمنون.
سنموت ونحن مصدر فخر واعتزاز لأننا تحدينا الظلم والقهر، وسعينا للحق والعدالة بكل شجاعة وإصرار.
في النهاية، أعلمكم بأننا سنشكوكم إلى الله وإلى كل مخلص.
ستُحاسَبون بكل قطرة دم تسفكونها، لأنكم مسؤولون عن رعاية شعبكم، ولا يمكنكم الهروب من هذه المسؤولية الإنسانية الجامعة.
فلتكن هذه الرسالة تذكيرًا لكم بأن الصمود والتضحية لن تُنسى، وأن الحق سيبقى دائمًا قويًا وسينتصر في النهاية.
مع الأمل والثقة،
الناشط الحقوقي



