ادوات الرحلة ونجاحها في جبين الدهر

موسى المليكي
مشيت حائرا ارمم ذالك البعد الجامد بحركة الزمن دون ان التفت الى إخفاقات ادوات الرحلة ونجاحها في جبين الدهر الممسوك بسياسة متوازي أضلاع ظلم السنين و طبول اصوات ذالك الصراع الفكري الغامض وجوهر حركة اليوم ،كانت سياسة المقاومة و الإتزان من افكار مفاتيح الحل الذهبي عندما نشبت وليمة الحرب الإنقلابية !!!
لأن كثيرون لايعرفون ماذا تعني لهم الحرب ولا يفقهون تلك الحكاية التي ظهر فيها صراع راح ضحيته خيرة شباب اليمن ، ورغم الالم والقصف كان الأمل واقفا عند باب مدينة الفضلاء من الناس، وعندما قرر الجميع الدفاع عن الدين والكرامة والشهامة والمدينة كنت معهم مقاوم، وبينما نحن عند ابواب الفصول المكتوبة لمرحلة عاشها وخاض مرارة ضمارها المتسلسل و قوفآ من شارع صغير في المدينة الى قمم جبال شامخة في جذعها حيد الجمال !!!
في تلك الفترة كان كل شيئ نملكه من الشجاعة سلاحآ على اكتافنا يرهب فيالق الجبناء والساسة و مخبري وليمة الحرب، وبنادق الدول الطامحة لافتعال نثرة الطائفية وصراع الأيدلوجية.
لم نتجاوز زمن الأبعاد المرسومة لذالك الكيد السياسي اللعين، فحركتنا الثقافية لم تشفع سطور حبر الاقلام الممانعة لتلك الغزوات القبلية وبقايا جيش و جحافل مشنجة تسعى لدمار الارض والوطن بمبررات الوليمة التي دعا لها طرف يطمح للانقلاب على مخرجات الحوار الوطني، و لمصادرة حياة الاف البشر وتاريخ السنين .
ورغم الحقاىق المانعة لذالك لبغي، الا انهم اصروا على تجاوز افكار ووعي كفيل بسحق ظلام العصور الوسطى و
مرت سنوات تحقق فيها النصر المنقوص ولم نغيب لذواتنا، الا ان البعض يتربص بإخفاقات النصر العاجل والى اليوم، مما جعل الحق وظهوره جاثمان بين انات الماضي وسباق المستقبل السياسي عند البعض الاخر، والذي سلب مميزات ما كنا عليه من فاعلية لنبقى والى ان يشاء الله صمام امان بما نمتلك من مبادئ، و رغما عن كل العوائق.
لقد شاءت الاقدار ولا ما شئتم انتم ولن يخيب املنا مع الصبر و الاصرار على تجاوز هذه الحروب مادام اليمن واهله صامدون في وجه كل المؤامرات،.
غدآ سيأتينا الخير والنصر و سنعرف طريق الخلاص ولن يلتفت احد لتلك الإخفاقات.



