كرامة المعلم والجندي من كرامة الوطن

موسى المليكي

في اي امة او شعب يحترم قيمه العليا ومبادئه الوطنية يضع بعض فئات المجتمع في اعلى سلم اولوياته واهتماماته اعترافا من المجتمع بالدور المحوري لنهضة هذه الامة، و امم الارض مجمعة على ان المعلم بالدرجة الاولى هو من يستحق اعلى الحقوق المادية والمعنوية ثم الجندي الذي يحمل روحه بين كفيه من اجل الدفاع عن وطنه .

وبما ان اليمن من العالم الثالث يسود فيها سحق وهضم المعلم من قبل الدولة التي هي بالاساس ملزمة ان تكون الضامن الوحيد لحقوق المعلم وحفظ مكانته العالية وقد تحولت الحكومة الفاسدة الى متآمر كبير و حقير على المعلم ولكن ايضا هناك المجتمع والمتمثل في الجمعيات خيرية والمنظمات الاغاثية ورجال الاعمال والتجار الاصل بهم ان يولوا المعلم والجندي الاهتمام بدل من استثنائهم من اي مساعدات و كأن المعلم والجندي في اعلى سلم الأجور وليس في ادنى سلم الأجور والمرتبات وايضا في هذا الشهر الكريم رجال الاعمال والتجار.

المفترض ان يخصصوا جزءً من زكاواتهم المادية والعينية للمعلم اولا والجندي ثانيا بجانب الاسر المحتاجة فهم بحاجة للوقوف معهم كنوع من حفظ كرامتهم فإن كرامة المعلم من كرامة الوطن و اهانة المعلم اهانة للشعب والوطن، وحسبنا الله ونعم الوكيل بحق هذا الشهر الكريم على من اوصل المعلم الى هذا المصير وخاصتا الذين هم تحت سيطرة الانقلابيين الاماميين بدون رواتب أعوام ما هذا الأجرام.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار