الجنوب في مأزق مرير بين الفساد والوهم

أسعد أبو الخطاب

أطلق الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب رسالة قاسية اليوم، حيث وصلنا إلى واقع أسوأ مع استسلام أبناء الجنوب لحالة من اليأس والمرارة لم نشهدها من قبل.

المأساة الكبرى تكمن في أن معاناة شعب الجنوب اليوم تأتي بفعل أيادي جنوبية جرفتها الطموحات الشخصية إلى أعماق الفساد والانحراف، حيث باعت الحقائق وبنيت أوهاماً للناس، وها هم أبناء الجنوب يواجهون العديد من التحديات الداخلية والخارجية.

لذا، إذا كنا نرغب في استعادة حقوقنا وحياة كريمة على أرضنا، علينا في المقام الأول إصلاح أوضاعنا الداخلية الملتوية التي أصبحت تشكل خطراً على وجودنا، فالفرصة مفتوحة لأعداء الجنوب لضربنا من الداخل وتقسيم صفوفنا.

الوضع الحالي يخدم مصالح فئة من اللصوص الذين يستفيدون على حساب شعبنا الذي يعاني من الجوع والقهر والشتات.

وعلى الرغم من الأقوال الطيبة التي تقال بأننا نسير في الاتجاه الصحيح، فإنها لا تلامس واقع الشعب، الذي يستمر في المعاناة والتضحية.

إن لم يتم تصحيح المسار، فإن هذا الشعب سيمضي نحو الموت ببطء وحزن، و سيزداد الشتات واليأس في صفوفه.

ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار