عيد الفطر: بين الحزن والمأساة

أسعد أبو الخطاب

يأتي قدوم عيد الفطر هذا العام مليئة بالحزن والألم، حيث يعاني الناس في الجنوب الحر من مزيد من الحزن والترقب بسبب سقوط شهداء في الجبهات الحدودية .

ومع قدوم العيد، تتفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة بشكل ملحوظ، مما يضع الناس في العاصمة عدن والمناطق المحررة في ظروف مزرية فالأسعار المرتفعة للمواد الغذائية تجعل الحياة أكثر صعوبة، في حين تكتفي الحكومة اليمنية بالتنظير وعدم اتخاذ إجراءات فعّالة لتحسين الأوضاع الاقتصادية.

وفي هذا السياق، يعاني الشعب ويجد نفسه يقف على حافة الموت بسبب الأزمات واستغلال تجار الحروب.

عاصمتنا عدن، التي كانت تُعرف بنصف لندن، حاليآ يغلفها الظلام والمعاناة.

وفي هذا الوقت، تتردد أبيات الشاعر المتنبي في مطلع العيدين الفطر و الأضحى، تُذكِّرنا بحالنا المرير وتجديد معاناتنا:

“عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ.. بما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ”

ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار