أسر شهداء و معاقين تعز بين مطرقة الخذلان وسندان الإهمال والتفرقة في المحافظات المحررة

موسى المليكي
تزايدت معاناة معاقين وأسر شهداء مدينه تعز يوماً بعد يوم بسبب الإهمال المعتمد من قبل الجهات الحكومية إبدأ من قيادة محور تعز وسلطته المحلية وصولاً إلى مجلس القيادة الرئاسي وحكومته الشرعية المعترف بها دولياً، وحيث أن هناك حالات ممن ضحوا في أنفسهم من اجل الدين والعرض وعن مؤسسات الدولة التي انقلبت عليها مليشيات الحوثي الإرهابية بداية عام 2015م من اجل أن تعيد الحكم السلالي البغيض الذي انتهى في يوم السادس والعشرون من شهر سبتمبر المجيد عام 1962م ولكن هولاء الأبطال كانوا لهم بالمرصاد في ميادين العزة والكرامة والشرف حيث قالوا كلمتهم المشهورة لا للعودة إلى الحكم الأمامي ونحن على قيد الحياة.
و ها هم اليوم يتكلمون بكل حرقه وألم شديد مما يعانونه قائلين في لسان حالهم أن ما يجرى يعتبر جريمة والله العظيم في حق أنفسنا وحق أسرنا ما في إلا نحن جرحى تعز مظلومين ما معنا غير رواتبنا الحقيرة امام هذا الغلاء الفاحش معبرين ان الراتب الذي لا يكفي لربع عيشه أسرة مستورة مؤكدين أن حقوقهم ضائعة بسبب الإهمال و التهميش حيث تم تقسيم الجرحى إلى قسمين و أما الإكرامية فهي تأتي من دول داعمه و بالرغم من ذلك مازال الظلم و القصقصه مستمرة وكل واحد يبحث عن مصلحته الشخصيه فقط.
و تستمر عملية تهميش الجرحى الباقين الذي لا يعلم بحالهم و وضعهم الصحي والمادي والنفسي إلا الله وان الشكوي لغير الله مذله و عبروا الجرحى قائلين ” انه من كثر صمتنا و سكوتنا وصلنا الي مرحله الذل و الهيانه ايش عاد باقي هذه حقوقنا نريدها بأي طريقه ولن نحصل عليها الي بتكاتف كل الجرحي واسر الشهداء و دعم النشطاء و الحقوقيين المتطوعين والطرق كثيرة منها تقديم شكوي في المحاكم و الأعلام تم الأعتصام .
ولا نعرف السبب وراء هذا التهميش فقد مرت 9 سنوات و القيادات ترفض إيجاد حل لمشكلة الجرحئ وأسر الشهداء والأسرى.
و بالاخير مناشدة للجميع للمطالبة بحقهم أسوة بزملآئهم الجرحى بمناطق الشرعيه والجيش الوطني بعموم المحافظات المحررة مؤكدين بانه يكفي تفريق وتمييز بيننا وبينهم يكفي جرحى تعز إهمال وخذلان وتهميش وتقسيم.



