هلال شوال

عبدالناصر احمد عبدالله سنيد

بداء هلال رمضان تدريجيا بالغروب ايدانا بشروق شمس العيد ، فأصبحت بيوتنا أكثر حركه من خلية النحل الكل مشغول في التفاصيل الدقيقه للشياكه والهنجمه واللوك الجديد الذي سيظهر عليه أمام الناس وردود الفعل الذي يتوقعها أن لاتكون أقل من صرخة “واااو” ، في الوقت الذي تنشغل فيه النساء في إعداد مالذ وطاب من الوجبات أما فيما يخص حمران العيون من الرجال فإن العقل بتاكيد خارج نطاق التغطيه والأنف موليه قبلتها تجاه ريحة سوق القات في سبيل التنافس للظفر بحبه قات تقود المزاج إلى العالم الافتراضي.
تساءلت بعد كل مشقة و عناء الصيام والقيام هل قام احد منا بمراجعة عميقه لكشف ألاعمال التي قام بها خلال هذا الشهر الفضيل ؟ وماهي نوعية الأعمال التي قام بها ؟ هل هي من نوع الأعمال التي بيضت وجوهنا أمام الله تبارك وتعالى ، أو أننا لازلنا نقترف تلك الأعمال التى نستحي حتى من مجرد ذكرها.
لقد رحل شهر رمضان واخد أهل الصيام والقيام والذكر أجورهم واستفاق أهل المجون من غفلتهم ، فقد انتهت جميع البرامج والمسلسلات التي كانوا يهدرون الساعات على شرفها ، فقد صممت هذه البرامج والمسلسلات خصيصا للحصول على كامل غفلتهم ،
ختاما، رمضان شهر الخير والمحبه والتسامح ، أما العيد ايام للفرح و لصلة الارحام وجبر الخواطر اسال الله تبارك وتعالى ان يجعل العيد في بلادنا عامر بالخير والمسرات.

قاضي في محكمة صيره الابتدائيه

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار