بماذا عدت لنا يا عيد

موسى المليكي

كيف يعيش الناس وقد تفوق أمراء الحرب في إنتاج حروب تتكاثر في الجهات جميعها،وكيف يعيش الفرد وفارق سعر الصرف يهشم ويحطم ماتبقى من مساحة آمنة وقد تشظى الناس في براثن الحرب ولا من يشير لمنافذ يعبرها السلام.!
تتفوق آلة الحرب في اجتثاث ماتبقى من هامش إنساني وهناك من يتاجر بمعاناة الناس وقد تصدرت نشرات الأخبار تبشر بإرتفاع أعداد المشردين والنازحين واللاجئين والهاربين من مقاصل العدم.

العيد لسان حال الكفاف والعفاف ومواسم جفاف تضطر، تتالى سنوات عِجاف ،يزهر العنف ولا غير و تعشب المأساة و يخيم الحزن وقد تناثرت المدن و أنزاحت الطرق كما لو نات في البعيد.

العيد احتفاء بمظاهر البهجة والفرح ومزيج الأمنيات التي تتدفق فيما بين الناس كما لو يصبح العيد مناسبة تمتد خارج نطاق الاعتياد على كامل الخارطة من المحيط إلى الخليج.

خارطة السلام التي يتم تداولها وقد تم تدويل القضية على طاولة مجلس الأمن لم تثمر بعد عن قرار يفرج فوراً عن أقوات الناس الذين تقطعت بهم سبل العيش بين هاويتين ،يتبادل الناس التهاني و الامنيات، وفي المآقي تترقرق مشاعر بؤس جارف

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار