صحافي يمني يهنى الشعب الفلسطيني بمناسبه عيد الفطر المبارك ..

مدين محسن
هنى الصحافي والناشط الحقوقي “مدين محسن محمد” الشعب الفلسطيني بمناسبه عيد الفطر المبارك مبتهلاً من الله عز وجل أن يحرر دياركم و وطنكم ومقدسات الأقصى من دنس المغتصبين الصهاينة ، وإن ينعاد عليكم الأمن والامان والاستقرار ..
أتساءل بين الحين والآخر اي صمت مخزي وخذلان لبعض الدول العربيه تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته الدينيه التي تعتبر قضيه كل عربي مسلم حريص على المقدسات التي تقام فيها العبادات وشعائر الله ..
ولكن يبدو أن معظم الدول العربية “ملكية, وجمهورية ” متخاذله و تتلذذ بمعاناه التي تعانيها فلسطين وشعبها العظيم الذي تجسدت فيه العزة والكرامة والحرية والدفاع عن الدين والعرض والارض بمواجهة قوى العدوان الصهيوني ..
فلسطين العربية ليس العزاء لشهدائكم بل شهدائكم شهداء دين وعرض وارض ، بل العزاء على معظم الدول العربيه منزوعه الضمير مفتقدة الإنسانية وهي تشاهد المجازر الفضيعه التي تدمر منازلكم ومقدساتكم وتقتل اطفالكم ، وما زالوا يتلذذون بتلك المشاهد في غزة ، والقدس ، بينما المسافه كيلو مترات لاغاثتكم ومد يد العون بالماء أو بالغذاء بدلاً عن السلاح ،ولكن خنوعهم لدول الغرب هوا الذي جعل وصمه العار عليهم ..
قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } وها هم اليوم معظم الدول العربيه اتبعوا ملتهم ناهيك عن التطبيع ..الخ…
وصمه عار على كل عربي صامت أمام تلك المشاهد الوحشيه والدمار الشامل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وسفك الدماء وتناثر أشلاء الاطفال الرضع وانتهاك حقوقهم ومقدسات الامه الاسلاميه وتقييد حرياتهم ، و قصفهم جماعياً امام العالم أجمع أمام تخاذل مجلس الأمن الدولي الذي لا يستطيع فرض عقوبات على اسرائيل أو أن يضع حداً على ذالك الاستهتار بالارواح الفلسطينيه الذي روت تربته أرضها بدمائها ..
عاراً عليكم يا رعاة الإبل يامن تتلذذون بمعاناة الشعب الفلسطيني و جعلتم مصيرة مصير رجل يتيم فقد أبويه ويواجه قوى تنتهك مقدساته ..
اي عيد يهناكم واي زيارات واي سفريات وفلسطين العربية تصرخ ويلاً انقذونا من تحت الركام ، تنزف دماً ، تموت موت جماعي جراء ذالك القصف الصهيوني ، تفتقد ابسط مقومات الحياة أو “رداء” من شدة البرد ..
أود القول لكل القادة العرب وشعوبها عيشو برفاهيه انتم و شعوبكم أصحاب البطون المتخمه و المناكب العريضه ، ولكن تذكروا و أعيوا أنه سيأتي الدور عليكم ، والحرب العالميه الثالثه لا مفر منها ..
ختاماً أود القول عيد فطر مبارك يا فلسطين إعادة الله عليكم بالخير والبركات وأن تعود فلسطين كما كانت عليه يسودها الأمن والسلام ، وإن ينصركم الله فلا غالب عليه ، وإن يخذل عدوكم ومن تآمر معهم أنه السميع العليم ..



