صرخة مدوية ضدّ الفساد واستغلال المناصب في أبين: حان وقت التحرّك!

سامي الشاطبي
لا يمكن السكوت على ظاهرة الفساد المُستشري في استغلال المناصب في سلب و نهب الأراضي التي باتت تهدد استقرار المجتمع و تُعيق تقدمه.
تمثل محافظة أبين، ومدينة زنجبار على وجه الخصوص، نموذجًا صارخًا لهذه الظاهرة المُقيته، حيث يتمّ البسط والنهب على أراضي المواطنين بالقوة، متجاهلين الأوامر القضائية التي تمنع ذلك.
يقع ضحايا هذه الظاهرة من المواطنين الذين صدرت لهم أحكام قضائية لم يتمّ تنفيذها، ممّا دفعهم إلى تقديم بلاغات للنائب العام لحماية القضاء والنيابة.يُمثّل الفساد المستشري ثقبا أسودا لا يختلف عليه اثنان من أبناء هذا الشعب، هناك متنفيدين من قيادات عسكرية تشتري أراضي من محكوم عليهم كان ينبغي زجّهم في السجن، بدلًا من شرائها منهم وحمايتهم.يبدو أنّ الأمر يتطلب إعادة نظرٍ شاملة في مثل هذه القضايا، وتوفير حماية قانونية فعالة للمواطنين تحمي ممتلكاتهم و أراضيهم من بطش هؤلاء الجبناء المتعطشين حتى لامتصاص دمهم.تُرهِب هذه العصابات المستشرية في جسد الدولة، الأمن العام و سلطة القضاء وأصبح المواطن لا يملك حق الدفاع عن حقه في أي محكمة التي بحاجه لمن بدفاع عنها ولا تستطيع خدمة مصالح المواطن من خلال تنفيذ القانون و العدالة و الانصاف.لا يمكننا السكوت على هذه الظاهرة المقيتة، بل يجب علينا التحرك الآن! حان الوقت لفضح الفاسدين ومحاسبتهم، وللمطالبة بحقوقنا في العيش الكريم.



