أزمة التيار الكهربائي في العاصمة عدن: عقاب سياسي للمواطنين

أسعد أبو الخطاب

أزمة انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة عدن ليست ناتجة عن نقص المشتقات المازوتية، بل هي أزمة سياسية.حكومة معين السابقة حاولت استخدام الضغط على المواطنين من خلال قطع الخدمات الأساسية مثل الراتب والماء، ورفع أسعار المواد الغذائية بشكل مفرط، ولكنها فشلت في ذلك.اليوم، نشهد حكومة بن مبارك تتبع نفس السياسة، لكننا نريد أن نقول لهم: صبرنا وسنصبر، ولكن يجب أن يكون لصبرنا حدود.إن الاعتماد على قطع الخدمات الأساسية كوسيلة للضغط على المواطنين هو سلوك سياسي مدان.المواطنون لا يجب أن يكونوا عبارة عن أدوات في يد الحكومة لتحقيق
أهدافها السياسية.إن حق الشعب في الحصول على الخدمات الأساسية يجب أن يكون مقدسًا وغير قابل للتجاوز.نحن ندرك تمامًا الضغوطات التي تواجه الحكومة اليمنية، ولكن يجب أن تبحث عن حلول بديلة تضمن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين دون اللجوء إلى عقوبات جماعية.التحديات السياسية لا يجب أن تكون على حساب راحة ورفاهية الشعب.لذا، نحذر الحكومة بأننا سنواصل المطالبة بحقوقنا بحزم وصلابة، وسنواجه أي محاولة لتقديمنا كرهائن للضغوط السياسية بكل قوة.ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار