حكاية مواطن

عبدالناصر احمد عبدالله سنيد
تساءلت هل يمكن توجيه نصيحه ما إلى دولة رئيس الوزراء ؟ وما نوع تلك النصيحه الذي يمكن أن يتكرم بسماعها و الاستفاده من خيرها ؟ على اعتبار أن الرجل مقبل على مواجهة تحديات كبيره تتطلب منه بدل مجهود خرافي و الاستعداد ببعض الخطط الافتراضيه التي لو كتب لها النجاح ستودي إلى اعادة بوصلة البلاد نحو طريق التنميه ، فقلت لماذا لا يبادر دولة رئيس الوزراء باقتراح وزاره باسم وزارة السعاده مثل ماحدث في دولة تونس أو وزارة الرفاه الاجتماعي كما هو الحال في بعض الدول العربيه تكون مهمتها الاساسيه نشر السعاده في صفوف هذا الشعب .
على اعتبار أن المواطن قد عاش ولازال يعيش ايام رعب وقلق غير مسبوق ، فعندما يفكر المواطن في الذهاب إلى التسوق على سبيل المثال يصاب بكل انواع الاكتئاب سواء تلك التي ذكرت بالتفصيل في كتب الطب النفسي أو تلك التي لم يتم اكتشافها بعد من قبل علماء الطب النفسي ، فمثل هذه الزيارات تصيب المواطن بالاحباط سواء كانت هذه الزياره الى المولات الفاخره أو كانت هذه الزياره لاصحاب البسطات فإن فارق الاسعار بين المولات والبسطات يكاد أن يكون معدوما مع عجز محفظة المواطن في تبييض وجهه.
الدراسات والابحاث العلميه خلصت بأن خارطة الطريق الذي يجب على دولة رئيس الوزراء أن يعتمدها لإسعاد المواطن يجب أن يتضمن في الباب الاول ادخال بند جديد “جبر الخواطر” يعمل على إعادة الاعتبار “للراتب” بإضافة اصفار جديده تعيد إلى الحياة القيمة الفعليه لهذا الراتب على أن يقوم دولة رئيس الوزراء باعتماد سياسة تخفيف الاسعار من خلال كبح جماح الدولار والسعودي وشراء قفازات الملاكمه الخاصه بروكي بلباو شخصيا لتحسين قدرات العمله الوطنيه في الدفاع عن النفس ، مع العمل وبشكل فوري على تحسين ثوري في الخدمات ، فمثل هذا البرنامج لو تم اعتماده من قبل دولة رئيس الوزراء سيضمن بالتأكيد تحسن حالة المواطن النفسيه مع التوصيه على الاستمرار بهذا العلاج حتى الشفاء التام للمواطن.
دولة رئيس الوزراء اعلم ان الحكومه تحتاج إلى الوقت لتنفيد برنامج إصلاحات شامل يدخل بوادر السعاده إلى المواطن ولكن المواطن لا يمتلك مثل هذا الوقت فالاعباء التي يحملها قد تكسر باي لحظه ظهره .
قاضي في محكمة صيره الابتدائيه.



