تسرب الطلاب وغياب المراقبة الأبوية: تهديد خطير لمستقبل الطلاب في عدن

أسعد أبو الخطاب

في ظل الظروف الراهنة، تتزايد ظاهرة تسرب الطلاب في العاصمة عدن وغياب المراقبة الأبوية تهديدا خطيرا لمستقبل الطلاب في مرحلتي الموحدة والثانوية.
يقوم بعض الطلاب بالخروج من منازلهم، و يختبئون تحت غطاء الذهاب إلى المدرسة، في حين يمضون يومهم في الكورنيشات، ومقاهي الإنترنت، ومحلات الألعاب الإلكترونية.
بعض الشباب يتورطون في تعاطي المخدرات والانخراط مع أصحاب السوء، مما يؤدي إلى إنحرافهم عن الطريق الصحيح. وللأسف، يعتقد العديد من أولياء الأمور بأن أبناءهم يذهبون فعلا إلى المدرسة، دون أن يكتشفوا الحقيقة.
بصفتي ناشطا حقوقيا، أدعو أولياء الأمور إلى زيادة مستوى المراقبة والتواصل مع إدارة المدرسة، والتأكد من حضور أولادهم إلى المدرسة.
ينبغي على الأهالي التعاون مع الخبراء الاجتماعيين و النفسيين لفحص الظروف التي قد تؤدي إلى سلوكيات غير مرغوب لدى أولادهم.
من وجهة نظري، يجب على مربي الصف و الاخصائي الاجتماعي القيام أشعار أولياء الأمور عند غياب الطلاب عن الحضور للمدرسة بدون عذر مقنع، وذلك لمنع انزلاقهم إلى مسارات غير صالحة.
لنكن واعين و منظمين تجاه تحديات شبابنا، و لنعمل معًا على توفير بيئة آمنة و محفزه لتطورهم و نموهم الصحيح.

ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار