المتخوفون من أفكارهم

محمد عبد الواسع
المتخوفون من أفكارهم وبقوا على مبادئهم التي قد تؤدي بهم إلى مشاكل جمة بسببها توقفوا عن كتابة ما يجول بخواطرهم لازالوا على عهدهم يكتبون ويقارعون الظلم لا يخافون لومة لائم.
أما المتسلقون بغرض الشهرة وأهداف لمبتغاهم أو لارضاء الأسياد توقفوا عن الكتابة لبرهة وبعد أن نصحوهم بتغيير المسار حتى لا يتعرضوا للتهديد أو القتل بدأوا بسلخ جلودهم وتغييرها بجلود أخرى ضناً منهم النجاة، انهم لن يلاحقون، ف الأعين لازالت عليهم وستبقي تتربص بكل مايكتبون مهما تغيرت أساليب طرحهم للمواضيع وفضح الحقيقة حتى يبقوا بعيدين عن صميل الحساب لأنهم قد ادخلوا لقاع البرمة “الوعاء”.
هؤلاء السذج المتحولون الذين يستغلون اقلامهم لأهداف قد يحققوها بسرعة البرق، يقعوا دائماً في الصيد الثمين حتى وإن تحولوا من مسلمين لكفار فالطائلة ستطالهم لأنهم قد وقعوا في شباك الصياد.
الفيلسوف الالماني نيتشة يقول : الحية التي لا تغير جلدها تهلك، وكذلك البشر الذين لايغيرون افكارهم يهلكون .
الفيلسوف البريطاني برتراند رسل يقول: انا لستُ مستعداً ان أموت في سبيل افكاري لانها تتغير .
المفكر العراقي علي الوردي يقول : الافكار كالاسلحة تتبدل بتبادل الايام، والذين يريد ان يبقى على افكاره العتيقة هو كمن يريد أن يحارب رشاش بسلاح عنترة ابن شداد .



