الرقص بدون راتب

عبدالناصر احمد عبدالله سنيد

بدأنا نشعر بقلق حذر على الراتب والذي فقد كل الوقار الذي كان يزين اسمه و فارقت الحمايه و الحراسه القانونيه موكبه ، فتساءلت ماذا يحدث مع الراتب؟ لماذا يتم تأخير الراتب؟ تحت شماعة ضعف السيوله ، تساءلت هل غياب السيوله يكون وقفا على الشعب ، أو أن السيوله تتاح فقط للمسئولين ، مع العلم بأن كل مسئول في هذه الحكومه يستلم راتبه والنفقات والدلع وبالدولار الأمريكي بشيك مقبول الدفع مع النفقات الاستتنائيه والخاصة بما فيها بدلات السفر من تذاكر سفر في الدرجه الممتازه وما يتبعه من نفقات اقامه في الفنادق والمنتجعات الصحيه وغير الصحيه ومن دون أن تدخل هذه النفقات تحت بند غياب السيوله .
فتساءلت هل بدائنا نتعامل مع هذا الشعب بالعين الحمراء؟ او بشئ من الاستخفاف والتعالي باعتبار أن هذا الشعب قد دخل بامتياز في فئة الغارمين وبالتالي ليس هناك من حرج في تأخير الراتب فلن يتأتر هذا الشعب بهكذا تأخير طالما وأنه في كلا الحالتين مديون بينما في الجانب الآخر نجد المسئولين في حكومتنا وهم يشتكون من رداءة الطعام الذي يقدم على متن الطائرات الذي يسافرون بها ، فقائمة الطعام الذي تقدم على متن الطائرات ، قائمه لاتتناسب مع احتياجات كروشهم فليس في هذه القائمه اي طعم أو حتى رائحه للحم المندي ولا منظر يفتح النفس للحم الحنيد أو على الأقل برمه لحم تعينهم على تحمل عناء ومشقة السفر ، ،بينما عامة الشعب يقفون في صفوف مؤلفه لإقناع أصحاب البقالات بأن الراتب في الطريق حتى ياخد بعض من المواد الاستهلاكيه الذي يسكت بها ولو مؤقتا حاجات أسرته.
الراتب حتى وقت قريب كان احمر عين و خط احمر لايستطيع حتى الجن تجاوزه ، اليوم الراتب يعاني من مس من قبل الجن وتعمل حكومتنا الرشيدة وبكل الوسائل على الاستعانه ببعض المشائخ البارزين لإجراء جلسة زار على الكيف أو الاستعانة بقبائل الهنود الحمر لإجراء رقصة نزول الراتب ولم تكتفي الحكومه بذلك بل ان هناك محاولات جاده للتواصل مع جوتيرش بالتدخل بصفه مستعجله بصفته امين عام الامم المتحده لاقناع الجن في البنك المركزي بإطلاق سراح الراتب بعد أن أصبح الراتب مثل الأسير ينتظر بفارغ الصبر من يفك اسره

قاضي في محكمة صيره الابتدائيه

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار