خبراء من بقالة الشحاري

عبدالناصر احمد عبدالله سنيد
وزارة المالية هي الوزاره الوحيده المنوط بها مرمطة حال المواطن من خلال إدارة السياسه الماليه في البلاد فجميع ااشكاوي والتضرع التي يتوجه بها المواطنون إناء الليل والنهار إلى الله تبارك وتعالى يتقاسم وزارة الماليه والبنك المركزي خيراتها بامتياز وسط منافسه شرسه من الاداره العامه للكهرباء فتساءلت على اي مراجع علميه في الجانب المالي تستند إليه وزارة الماليه اتناء اعداد الخطط الماليه والموازنات على اعتبار أن الحال المالي في البلاد لايسر صديق ، فجميع الخطوط العريضه لمثل هذه السياسات تعد استنادا على الالات الحاسبه فقط والتي تقوم وفقا لجدول الضرب على الطريقه المحليه بحساب كل شي بالمقلوب ، فهده الاله الحاسبه لايوجد فيها أي مؤشر يشير إلى الزياده فكل المؤشرات التي يتم التعامل معها يتم حساب كل شي على المؤشر الناقص على اعتبار أن خبراء وزارة الماليه المحنكين قد درسوا كل العلوم و التطبيقات الخاصه بالاموال في بقالة الشحاري واكتسبوا منها خبرات لايمكن باي حال الاستهانه أو التشكيك بها ، فمند بداية هذه الحرب ولم نرى سوى موازنه واحده وهي موازنة 2014 بينما باقي الموازنات ترقص على إيقاع طبلتها ،فما فهمناها قط هل هي موازنة أعدت لأجل الحرب أو موازنة أعدت لأجل التقشف أو أننا أصبحنا ضحايا اجتهاد فاسد من قبل الحكومه وجهل من قبل خبراء وزارة الماليه في كيفية التعامل مع أزمات البلاد ، فالريال بسبب فضاعة هذه الاجتهادات أصبح يعاني من الأزمات النفسيه واصبح حاله مثل المجنون وهو يسقط يوميا من دون أن يمد خبراء وفقهاء وزارة الماليه إليه أيديهم على الأقل لإيقاف هذا السقوط الحر ، الكل يتفرج على حال الريال ويناى بنفسه وكان هذا الأمر يتعلق بدوله أخرى لا علاقه لنا بها
الخطط الماليه اتناء الحروب ترسم بناء على سياسات تقود إلى بقاء الحال على ماهو عليه أو على الاقل انتشال البلاد من الحال الذي هو عليه ، فاني ادعوا دولة رئيس الوزراء إلى إحالة كل الخبراء وأهل الاجتهاد في وزارة الماليه إلى دوره مستعجله في علوم بناء الموازنات الى البقالات والتي ترفع شعار ممنوع الدين وكلمة بعدين .
قاضي في محكمة صيره الابتدائيه



