سجين دام سجنه عشرة أشهر ظلماً دون قرار اتهام ..

مدين محسن محمد
ناشد السجين “غفران كمال احمد سعيد الجليدي الصبيحي” الجهات المختصة بالنضر في وضعه الذي يصعب على الكافر ،خلف قظبان السجن
ويعد المناشد ”غفران كمال احمد“ من أبناء الصبيحه وهوا وحيد مقطوع من شجرة ويعمل خطاط “رسام”قطاع خاص ليعول استرته من عرق جبينه
وفي تاريخ 8/7/2023 وهوا عائد إلى منزله على متن ”باص دباب“ تم القبض عليه في نقطه إنماء م/عدن دون وجه حق من قبل افراد نقطه عسكريه التابعه للحزام الأمني للقطاع الاول م/البريقا ، و مباشرته بالضرب حتى انكسرت ثلاثه من أضلاعه و الاشعه المقطعيه توضح ذالك العدوان الهمجي اشبة بقطاعي طرق الحرابة ..
وبهذا قد لحقه ضرر جسدي ونفسي ومعنوي ، وبعد شهر من سجنه تم تحويله إلى سجن معسكر النصر في العريش دام سجنه شهرين عبثاً وظلماً في حقه دون أي اتهام
وتم رفع الملف إلى النيابه الجزائيه المتخصصة م/عدن دون أي ادله أو محضر ضبط والى الان لم تقوم النيابه بإصدار اي قرار أو إحالته إلى المحكمه للاتخاذ الإجراءات القانونية
نتآسف باشد الاسف على الوضع المخزي الذي وصلنا إليه وأصبح الحال مخيفاً مرعباً كأننا داخل غابه متوحشه
وربما نقول إن معظم الاحزمه الامنيه داخل لما يحققو اي انجازات وانما حققو عدة انجازات باعتقال الأبرياء و زجهم السجون حتى أصيبوا بحالات نفسيه جراء هذا الظلم والاضطهاد والباطل التي تمارسه تلك القوى العسكريه داخل مدينه السلام ”عدن“ في ظل غياب الدوله وانتشار الفوضى و الهنجهيه
ختاماً نود القول لمن يقراء مناشدة السجين ولمن له صله بهذا الشاب المقطوع من شجرة يتواصل ويتابع على قضيته التي هي من العدم ..
قال تعالى :
{وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}
صدق الله العظيم



