بيوم العمال العالمي.. رئيسة اللجنة الوطنية للمرٲة تدعو لدعم الطبقة العاملة وضمان حقوقهم

عدن / عدن الامل
دعت الدكتورة/ شفيقة سعيد كافة الجهات الرسمية إلى استثمار هذه المناسبة لتوفير كل أنواع الدعم والتمكين للطبقةِ العاملةِ و تحقيقِ حياةٍ أفضلَ لهم من خلال ضمانِ حقوقِهم و استثمارِ طاقاتِهم في تحقيقِ أهدافِ التنميةِ المستدامة
جاء ذلك خلال مشاركتها بالاحتفال والتكريم باليوم العالمي للمرٲة و للعمال الذي نظمته وزارة النفط والمعادن برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور/ رشاد العليمي و بٳشراف وحضور دولة رئيس الوزراء الدكتور / ٲحمد عوض بن مبارك اليوم الاثنين بالعاصمة عدن.
ووجهت د / شفيقة تحيتها للعاملين والعاملات في عيدهم واشارت الى ما يعانيه العمال في بلادنا ( هذا العيد لا يليق الا بالعامل البسيط في بلدي الذي لا يكل وولايمل ولايٲخذ مقابل جهده الذي يقدر بثمن زهيد لايكفي ٲن يسد رمق جوعه وٲسرته، وٳذا اصابته ٲحد الامراض المنتشرة وماٲكثرها في ٲيامنا هذه لايجد من يلتفت اليه بل وتسلط عليه الجزاءات والخصومات، ٲما ٲولئك الذين لايتقاضون ٲجور ٲعمالهم فمصيبتهم ٲعظم.
ووجهت تحيتها للنساء العاملات (أحيي شركاء التنمية وصانعي التغيير؛ النساء اللاتي تركن بصماتهن في المجتمع وفي كل المناصب التي تقلدنها، رغم الحروب والنزاعات و ويلات المعاناة من الظروف الاقتصادية التي طالت كل بيت، كانت عبر سنوات العمل والجِد والعطاء تُبرهِنُ على أنها قادرةٌ على إحداثِ الأثرِ والتأثيرِ بالتفاني والالتزام والإخلاص)
مضيفة: “لا يمكن نكران أو تجاهل ما تقوم به المرأة العاملة و الموظفة، وما يحدث في الواقع لا ينسجم بأي حال مع وضع المرأة حالياً، ويتطلب إرادة حقيقية فاعلة للإسهام في تمكين النساء في ميادين العمل والإنتاج لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والذي نأمل أن تحظى المرأة بدور فاعل في صياغة المستقبل من خلال المشاركة الايجابية في لجان الحوار وفي كل مواقع صنع القرار وأن تترجم كل الوعود التي قُطعت من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس مجلس الوزراء، في مناسبات عدة، بدعم المرأة وتمكينها من أداء مهامها و مسؤوليتها بما يتوافق مع حضورها ودورها في المجتمع.
مؤكدة على ٲهمية بذل كافة الجهود لتمكين المرٲة ( نَشُدُ على أيدي إخوانِنِا؛ رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس الحكومة والوزراء، في تمكين المرأةِ في مختلف مواقع صنع القرار، فإننا نؤكد أن المرأة ستكون سنداً لكل التوجهات الصادقة والجهود المبذولة في سبيل استعادة الدولة واستقرار مؤسساتها وتحقيق الأمن والتنمية، وأننا أيضاً في ذات الوقت).
كما طالبت بوقف الانتهاكات التي تتعرض لها المرأةُ اليمنية العاملة في مرافق الدولة، بسبب أراءِها و مواقِفِها و كشفِها للفساد و المجاملةِ و المحسوبيةِ، وأن تُتَّبَع الأطرُ القانونية والإجراءات التي تحمي كافةَ النساءِ من الانتهاكاتِ التي تُمَارَس ضِدَّها في مجالِ العملِ و إنصافها، سواءً في القطاعِ العام أو الخاص.
إن كل ما سبق ذِكرُهُ، إنما هو فقط للتذكيرِ بدورِ المرأةِ وما يتطلب ذلك من دعم وتمكين لها في كل مواقع العمل وفي مختلف مرافق الدولة، مع اعتزازي بالعامل الأخ والزميل و دورِهِ كسندٍ حقيقي للمرأةِ، في جهودِ البناء والتنمية والاستقرار والاستقلال لوطننا الغالي، و لولاه ما استقامتِ الحياةُ وما تكاملتِ الأدوارِ الحقيقية للبناءِ و التنميةِ



