الروائي علي المقري يأسف على أي فنان يحمل وعي إسلامي ..

علي الذرحاني

تداخلت برأيي الحر كمسلم عربي على جماعة متطرفة مدنية لاتختلف عن جماعات التطرف الديني الا في الاتجاه فقط قامت بتكوين مركز اسمته مركز تكوين للفكر العربي بزعم تجديد الفكر. الدين الاسلامي. وقد اقتبست اسم. هذا المركز من اسم سفر التكوين اول اسفار اليهود في العهد القديم ولم تقتبس لها اسم من الثقافة والفكر الاسلامي. ومؤسسي خذا المركز
يطلقون على أنفسهم التنويريين وهم في الحقيقة غارقون في ظلام كفـرهم الذين يتوهمون أنهم قادرون على إطفاء نور الله بأفواههم الذي ينير القلوب والعقول” … “هذا الكيان أخطر من الكيان الصهيـوني مهمته هي محـاربة الإسلام وتفتيت وحدة المسلمين
فقمت بكتابة مداخلتي على جماعة اصحاب هذا المركز المشبوه والمستنكر داخل مصر وخارجها وعبر وسائل التواصل الاجماعي بكلمات قلت فيها. (مركز لجمع و(تكوين) إخوان الشياطين بهدف إنكار كل ماهو معلوم من الدين بالضرورة. وإنكار سنة سيد الأولين. والآخرين. واستبدال ذلك بأهواء الجاحدين من الملحدين فلعنة عليهم الى يوم الدين. انتهت مداخلتي .. فتدخل الراوي والروائي والقصاص اليمني اللاجئ في فرنسا (علي المقري) الذي وجه له مركز تكوين لك دعوة لحضور تدشين افتتاح المركز المستلهم اسمه من الموروث اليهودي وانبرى بالرد على مداخلتي مع اني وجهت مداخلتي على اهداف المركز وعلى جماعته وكان رد المقري على كاتب هذه الأسطر على النحو الآتي:- (مؤسف ان يكون وعي من يحمل صفة الفنان هكذا) هذا روائي اليمن اللاجئ في فرنسا على المقري على الفنان التشكيلي علي الذرحاني ويفهم من مداخلته ان معيار الفنان عنده ان لايكون وعيه مرتبط بثقافة اسلامية سماوية. لان هذه الثقافة من وجهة نظرة ثقافة متطرفة ومتخلفة ومضادة لمفهوم الفن. عند الغرب وانا هنا اقول للقصاص علي المقري

إن أسوتي وقدوتي ومثلي الأعلى هو الإسلام، قرآن وسنة صحيحة وكل الشرائع السماوية والارضية وكل دساتير الدول المتقدمة والمتحضرة تقر لي بحرية اختيار التوجه الايديولوجي الذي اختاره وانتمي إليه واختطه لنفسي بنفسي في حياتي الدنيا وما بعد موتي سواء كان ديني او دنيوي (من شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر) صدق الله العظيم وقد اخترت كانسان وكفنان اين اضع نفسي اخذت المسألة كانسان اولا كفنان وايقنت بأن نهاية حياتي الى موت والى فناء وهلاك والى مغادرة الى عالم آخر تتحدث عنه الكتب السماوية بأنه عالم افضل واجمل باقي وخالد يشبه المدينة الفاضلة التي تحدث عنها الفلاسفة الذين ربطوا بين الفن الذي ينشد الجمال والجمال الذي ينشد الجلال ويربطون بين الجمال وبين الخير وبين الاخلاق والخير والاخلاق هي قيم الدين الاسلامي وان ليس في هذه الارض خلود بل فناء. ولم انبهر بعالم الغرب المادي اللاديني العلماني كعلي المقري وغيره الذي لايعترف بالاديان السماوية ولا يعترف بالميتافيزيقا وعالم المثل او المثالية وما بعد الموت وان هذا الغربي العلماني اللاديني الذي استغنى عن تدخل خالقه في شؤونه وركن الى عقله القاصر عن ادراك الغيبيات و ما ابعد الموت واكتفي بحصر علمه ومعارفه وتجاربه في الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم فقط يأكل ويشرب ويشبع ويتمتع ويصنع ويزرع ويتزوج الذكر بالذكر والانثى بالانثى وما يهلكه الا الدهر كما قال كفار مكه وظن ان حياته الدنيا. هذه هي نهاية المطاف وليس بعدها حياة ابدية افضل منها .. وهذا قصور في فهم البعد الروحي الآخر للانسان الى جانب البعد المادي وبسبب هذا القصور في فهم وجوده انبري يسخر ويستهزئ وينتقص ويزكي نفسه ورأيه وثقافته ومعارفه على الاخرين ويكرس كل وجل عمره وماله من اجل الانتقاص والاستهزاء والتعالي على عقليات الانسان المؤمن المسلم الموحد لله ونسى هذا الانسان المتحرر من عبادته لخالقه بأن الانسان الكامل ببعديه المادي والروحي هو الذي يجعله يتشوق الى عالم اخر افضل من هذا الواقع المادي والدليل ان فرعون الجبار الذي ادعى وزعم بأنه إله وانه رب الناس.. عندما اغرقه خالقه نتيجة تجبره وكبريائه وعدم اعترافه برب موسى وهارون. اعترف وهو يغرق برب موسى وهارون في اخر المطاف ولكن بعد فوات الاوان والاستاذ علي المقري. انسان يمني عربي نشأ وتربى وترعرع في بلد الايمان والحكمة وتشبع بكل ثقافة بيئتة. العربية والاسلامية وجل وكل نتاج ابداعه الروائي هو مستوحى ومستلهم من واقع بيئته العربية و الاسلامية .. ولم يستلهمه من اوروبا العلمانية اللادينية..
التي تحتقر كل دين وكل متدين يعود الى خالقه فانبهر بهذا العالم المادي فقط ووجد من يشجعه ويأخذ بيده كالروائي الهندي البريطاني الذي أساء في احدى رواياته آيات شيطانية لرموز وشعائر الدين الاسلامي واعتقد بان حرية الابداع هي في الاساءة لعقائد الناس وشعائرهم ومقدساتهم فصفق له الغرب الملحد ومنحوه جوائز وقربوه مثلما.

وعد فرعون السحرة ان. هم تغلبوا بسحرهم على عصى موسى فانهم سيصبحون مقربين من فرعون وسيجزيهم الجزاء الأوفى ولكن الله نصر رسوله موسى ونصر دينه واهلك فرعون وقومه واسلم سحرته ودخل الايمان في قلوبهم وكذلك على المقري ظن بأن الغرب اللاديني راضي عنه كعربي تشبع بثقافة اسلامية. وهو يقرأ في محكم كتاب رب العالمين القرآن الكريم (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) وهذا ماحدث لعلي المقري الذي شرح صدرا للكفر من داخل فرنسا.

ويتأسف ان يكون فنان تشكيلي من بلده اليمن اسمه علي الذرحاني يتأسف ان يكون هذا الفنان بهذا الوعي الاسلامي. المتخلف من وجهة نظر هذا القصاص والراوي اليمني المنبهر بثقافة وحياة الغرب البويهمية م ويستنكر هذا المقري على هذا الفنان انه ينتمي لثقافة ودين بلده العربي المسلم اليمن وهذا عيب ينتهجه الكثير من مفكري وادباء العرب الذين يذهبون الى الغرب فيغيرون جلودهم من اجل ان يعيشوا. ويتقرصوا على بطونهم ويفرحون بتصفيق الغرب لهم فلك دينك ياعلي المقري ولنا ديننا ولكن تعلم من الغرب. روح الديموقراطية وانهم يحترمون الرأي والرأي الاخر المختلف ولا يصادرون او يتأسفون. ولا تزكي نفسك ورأيك على رأي الاخرين لان الله يقول في محكم تنزيله ولا تزكوا انفسكم. هو أعلم بمن اتقى صدق الله العظيم..

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار