مجلس الكراسي وكهرباء عدن !

يحيي عبدالله الوايلي
مخطئا من يعول على مجلس الكراسي بقياده الدكتور رشاد العليمي وطقم اعضائه من أعضاء المجلس فهم اتو لتكمله زياده معاناه أبناء عدن الصابرين من عام 2015 لهذا اليوم و مازالو صابرين و صامدين لقد تحول هذا المجلس الرئاسي منذ لحظه ولادته القيصريه إلى مجلس كراسي مذهبه لا تهش ولا تنش كل همه التنقل بين صالات القدوم و المغادره في بلاد الخليج
سنوات طويلة والشعب وعدن تستغيث و تكتوي بنيران كهرباء مجرد اسم لاغير وتتكرر المآساه كل عام دون حل جذري لتلك المعاناه الاوليه في ضل عجز مجلس الكراسي اللذي يكشف هشاشة التخطيط وتخبط الرؤى ولاسيما في ظل افتتاح مشاريع أقل أهمية من خدمة الكهرباء تستنفذ خزينة الدولة أموالاً طائلة.
فما المانع إذا وصل الأمر إلى توقيف كل مشاريع الدولة والنظر في ملف الكهرباء، دام أنها ستحل أزمة خانقة مزمنة يتألم منها المواطن سنوياً و تتفاقم المعاناة ولا نرى غير تبريرات واهية وحلول ترقيعية.
كم سمعنا عن تصريحات إعلامية جمة، عن وصول محولات ومولدات ووعود بتحسين هذا الملف، وما لبث أن تبخرت كل الوعود ولم تنير تلك الوعود إلا المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والصحف والمجلات.
كهرباء عدن تتطلب وقفة جادة وتخطيط مستدام ومراقبة شاملة و محاسبة مستمرة وتنسيق أمني وحلول عاجلة للمديونية التي تطال المؤسسات الحكومية والمنشآت والمؤسسات التجارية وكبار رجال الدولة والمشائخ، حيث متى ما استجابوا و التزموا بالدفع، سيقتنع المواطن البسيط على دفعها بالتقسيط .
في الأخير ملف الكهرباء ملف ثقيل ومؤلم، ويتحمل تبعاته الرئاسة ورئاسة الوزراء وخصوصا وزير الكهرباء الحاضر الغائب وكل مسؤول أدنى منه قادر على التخفيف من تلك المعاناة،
كان الله في عون الاطفال والمرضى وكبار السن
وسلامي لمجلس الكراسي الموقر



