السفير احمد علي عبدالله صالح يوجه خطابا الى لجنة العقوبات الدولية

عدن الامل / خاص
الأخ أحمد علي عبدالله صالح يوجه خطاباً إلى رئيس وأعضاء لجنة العقوبات الدولية لرفع اسمه من قائمة العقوبات
أحمد علي: إلحاقاً بخطاباتي السابقة بشأن طلبِ رفع اسمي من قائمة العقوبات والتي تمّ فيها الرد والتفنيد لأسبابِ الإدراج المزعومة التي تم إيرادها في بيان الحالة
ودون أن أتلقى أي رد أو استجابة أو إيضاح للموانع على الأقل

أحمد علي: هذا لا يليق بكيان في مكانتكم تأسس ليعبر عن إرادة المجتمع الدولي في تحري الحقائق وقول الصدق، وإعمال الحق وتصويب أي اختلال في قيم العدالة و إعمالها على الجميع دون قيد أو شرط
أحمد علي: لقد اتبعت وخلال سنوات عديدة مضت كل المسارات والسبل المتاحة و الممكنة ضمن الخياراتِ التي رسمتها آلياتكم وأنا أنشد العدل والإنصاف وذلك لثقتي المطلقة بعدالة قضيتي و مطلبي وبطلان المزاعم والاتهامات التي وجهت لي لأغراض سياسية لا تَخفى عليكم ولا عن الصغير قبل الكبير في اليمن في حينه
أحمد علي: إدراج اسمي كان مدفوعاً بضغوطِ مشروع سياسي خاص أو متطلع للسلطة في حينه وكيفما اُتفق وبأي وسائل متاحة ومنها الدسّ والكيد للغير
أحمد علي: لقد تأكد لغالبية اليمنيين لاحقاً ومن خلال ثقتهم بصدق توجهاتنا حرصنا على الاستقرار والسلام في اليمن و مسلكنا و نهجنا وطبيعة و مجريات الأحداث في حينه أولاً وما آلت إليه الأوضاع في اليمن ثانياً والتي انحدرت إلى مستوى غير مسبوق لم يخطر على بال أي يمني مهما كان مستوى التشاؤمِ لديه
أحمد علي: هذا الأمر الذي حدا بالكثير من الفعاليات اليمنية المختلفة أن تعبر وبصدق ودون مواربة عن موقفها و استهجانها لاستمرار العقوبات ضدي ووالدي الرئيس الشهيد دون مبرر وجيه أو عادل ورغبتها الكاملة في سرعة رفع العقوبات و الشطب من القائمة دون قيد أو شرط
أحمد علي: لقد كان في مقدمة تلك الكيانات والفعاليات مجلس النواب اليمني الممثل الشرعي والدستوري للشعب اليمني ومجلس الشورى الغرفة الثانية اللذان عبرا في خطاباتٍ واضحة وصريحة موجهة لمجلس الأمن الدولي عبر الأمين العام للأمم المتحدة عن وجوب رفع العقوبات عنا دون قيد أو شرط
أحمد علي: مئات المطالبات من منظمات المجتمع المدني والشخصيات الحزبية والسياسية والثقافية وعموم أبناء اليمن من مختلف الشرائح والتوجهات عبروا عن نفس الرغبة وبطرق ووسائل مختلفة من أجل رفع العقوبات.



