شكراً مقراط بانصافك و مساندتك للعلوي ..

مدين محسن
احتراماً و اجلالاً لكما جميعاً رواد للصحافه والكلمه الحرة والذي ابؤا أن يعيشوا احرار رافعي رؤوسهم في بلد تقمع فيه الحريات وتكتم فيه الافواة ..
اطلعت على مقال للصحافي الكبير علي منصور مقراط ، أشار فيه ويشيد بالاستاذ عبدالكريم العلوي . الذي يعد من الصحفيين الاحرار الذي قضوا معظم حياتهم في اعلا صوت الحق و لنصرة المظلومين ..
الصراحه كلمات الصحفي مقراط اثرت فيني عندما أشار بأن الأستاذ العلوي يعمل حارساً لاحدا العمارات “المباني” في م/ عدن م خور مكسر ، وباجر يومي ، وهذا ليسى عيباً ولكن القهر والباطل امثال الصحفي العلوي يعمل حارساً برغم أن مكانته لا ترتقي لعمل گهذا ولكن يؤد العلوي أن يأكل لقمه حلال ولا تربطها لقمه حرام ، حينها تأثرت على ظروفه ووضعه ..
ومن جانب آخر كلمات مقراط اعطتني دافع قوي بأن من أمثال العلوي هم صميم الحياة و قابلين العيش تحت اي ظروف من ظروف الزمن ، بينما اعلامي اليوم يعيشون في قمه الرفاهيه والنعيم ولكن باعو ضمائرهم وكرامتهم من أجل حفنه من المال وكل هذا لتسويق الوهم والسراب للشعوب الساذجة ، بينما مقراط و العلوي رجال ذو اخلاق نظيفة و حميدة و يتمتعوا بنزاهه لم يمتلكها اعلامي اليوم ..
ختاماً أود القول ، شكراً جزيلاً ، “علي مقراط” على انصافك للصحفي عبد الكريم لعلوي ، وهذا شرفاً و فخراً لكماء جميعاً و سيدون التاريخ أن هناك اقلام مقراط و العلوي لن ولم يكونوا أداء لتدمير بلد و تجويع شعب ، بل سيدون التاريخ أن تلك هي اقلام الشرفاء العظماء التي لا تهتز مبادئهم الا للخير وإيصال رساله الشعب المغلوب و الممزق جراء حرب عصفت بالكاهل الإنساني ..
لارواحكم السلام ، مقراط والعلوي ..



