صرخة النقد: تصحيح مسار سفينة النجاة الجنوبية

أسعد أبو الخطاب

نحن هنا، وسنبقى دائمًا، مناصرين للمجلس الانتقالي الجنوبي، إذ نراه سفينة النجاة التي تجمع شتات الجنوب وميناء الأمل، ولكن هذا لا يعني أننا سنسكت على الأخطاء التي تعصف بمسيرتها.

هناك أخطاء في قيادة سفينة النجاة الجنوبية، أخطاء قد تؤدي إلى غرقها، وهذا أمر مرفوض بشدة.

شعارنا هو النصر أو الشهادة، وبالفعل عاش الجنوب حرًّا، ولكن لن نقبل بالتساهل أو الخنوع للضغوط الداخلية أو الخارجية التي تهدد بتجويع وإذلال شعبنا.

نحن نطالب من الرئيس عيدروس وقادة المجلس بالعمل على إصلاحات حقيقية، وتغيير كل من لا يناسب المنصب بشخص آخر من أبناء الجنوب، فالحكمة تقول “لا تجرب المجرب”، وإذا فشل شخص ما في تحقيق المراد، فلا داعي لمنحه فرصة جديدة.

أصحاب النقد الصادق والحريص على تحسين أوضاع الشعب هم أكثر من يستحقون الثناء، إذ إنهم سيكونون أول من يدافع عن الجنوب في حالة تعرضه لأي أزمة، بينما ستجد أصحاب المصالح الشخصية والمنتفعين يتشتتون ويغلقون جوالاتهم عند أول علامة من علامات الضغط.

النقد ليس ضد المجلس الانتقالي، بل هو من أجل تحسين الحياة للشعب، ونحن نؤمن أن الشعب هو الورقة الرابحة التي انتصرت في الماضي وستنتصر مجددًا للجنوب، اليوم وغدًا.

ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار